فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 3018

هذا الحديث رواه: البزار [1] عن عبدالله بن أحمد بن شبويه عن آدم بن أبي إياس عن ابن أبي فديك عن عبدالملك بن زيد عن مصعب بن مصعب عن الزهري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه به .. . وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن إلا من هذا الوجه، بهذا الإسناد) اهـ، وفيه: مصعب بن مصعب، وهو: ابن عبد الرحمن بن عوف، قال علي بن الحسين بن الجنيد [2] : (ضعيف الحديث) ، وقال ابن أبي حاتم [3] : (ضعفوه) ، وقال الهيثمي [4] : (ضعيف) ، وذكره في الضعفاء: ابن الجوزي [5] ، والذهبي [6] .. . فالإسناد: ضعيف. والحديث: حسن لغيره بشاهديه المتقدمين. وعبدالملك بن زيد هو: ابن سعيد بن زيد القرشي. وابن أبي فديك هو: محمد بن إسماعيل.

195 - [43] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (خيرُكمْ خيُركمْ لأهْلِي مِنْ بعْدِي) .

رواه: أبو يعلى [7] عن أبي خيثمة [8] عن قريش بن أنس عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه به .. . وقال: (قال أبو خيثمة: الناس يقولون:"لأهله"، وقال هذا:"لأهلي") اهـ، يعني: قريش بن أنس، وهو: أبو أنس البصري، لا بأس به، إلا أنه تغير -قاله أبو حاتم [9] -. وأورده ابن حبان في المجروحين [10] ، وقال: (كان سخيًا [11] ، صدوقًا، إلا أنه اختلط في آخر عمره، حتى لا يدرى ما يحدث به، وبقي ست سنين في اختلاطه، فظهر في روايته أشياء مناكير، لا تشبه حديثه القديم، فلما ظهر ذلك من غير أن يتميز مستقيم حديثه من غيره

(1) (3/ 240) ورقمه/1028.

(2) كما في: الجرح والتعديل (8/ 306) ت/1415.

(3) كما في: الضعفاء لابن الجوزي (3/ 123) ت/3337، وانظر: الميزان (5/ 247) ت/8571، ولسانه (6/ 45) ت/172.

(4) مجمع الزوائد (4/ 303) .

(5) الضعفاء، وتقدمت الحوالة -آنفا-.

(6) الديوان (ص/389) ت/4140.

(7) (10/ 330 - 331) ورقمه/5924 عن أبي خيثمة (وهو: زهير) ، به.

(8) ورواه: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 602) ورقمه/1414 عن أحمد بن محمد المروزي، والحاكم في المستدرك (3/ 311 - 312) بسنده عن إبراهيم بن عبدالله، و الخطيب في تأريخه (7/ 276 - 277) ، وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان (2/ 294) ، كلهم من طرق عن قريش بن أنس به، بنحوه.

(9) كما في: الجرح والتعديل (7/ 142) ت/794، و تهذيب الكمال (23/ 586) ت/4873.

(11) هكذا في المجروحين، ولعل صحتها: (شيخًا) .. . وانظر: تعليق محقق تهذيب الكمال (23/ 587) ، والكواكب النيرات (ص/373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت