فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 3018

تجتمع عليه الأمة)، وفي حديث الطبراني من طريق إبراهيم بن حميد: قال إسماعيل: أظن ظنًا أن أبي قال: (كلهم تجتمع عليهم الأمة) .. . وأحال لفظي حديثيه الآخرين على هذا، قال: (مثله) . والحديث سكت عنه أبو داود، وفي سنده -وفي أحد أسانيد الطبراني: مروان بن معاوية، وهو: الفزاري، مدلس [1] ، وما صرح بالتحديث -فيما أعلم-، ولكنه متابع من وكيع، وإبراهيم بن حميد -وهو: الرؤاسي- عند الطبراني. وأبو خالد الأحمسي، مختلف في اسمه [2] ، ما أعرف أحدًا روى عنه غير ابنه إسماعيل [3] ، ذكره ابن حبان في الثقات [4] ، وقال ابن حجر [5] : (مقبول) -أي: حيث يتابع-، ولم أر من تابعه على قوله فيه: (كلهم تجتمع عليه الأمة) . قال الألباني في ظلال [6] الجنة: (إسناده ضعيف؛ من أجل أبي خالد -والد إسماعيل - فهو مجهول، وقد تفرد بقوله في الحديث:(كلهم مجتمع عليه) ، وقد جاء الحديث من طرق أخرى عن جابر بن سمرة، دون هذه الزيادة، فهي: منكرة) اهـ، وهو كما قال [7] .

والتاسع: الأسود بن سعيد الهمداني .. . روى حديثه: أبو داود [8] ، والبزار [9] ، والطبراني في الكبير [10] ، كلهم من طريق زهير [11] عن زياد بن خيثمة عنه به .. وأحال أبو داود لفظه على ما أخرجه من حديث عامر الشعبي -وتقدم- قال: (بهذا الحديث) ، وزاد: فلما رجع إلى منزله أتته قريش، فقالوا: ثم يكون ماذا؟ قال: ثم يكون الهرج [12] . والحديث سكت أبو داود

(1) انظر: التبيين (ص/54) ت/73، وتعريف أهل التقديس (ص/45) ت/105.

(2) انظر: الأسامي والكنى لأبي أحمد الحاكم (4/ 242) ت/1916، والمقتنى للذهبي (1/ 208) ت/1866.

(3) وانظر: الميزان (6/ 194) ت/10146.

(5) التقريب (ص/1139) ت/8131.

(6) (2/ 518) ، معلقًا على الحديث عند ابن أبي عاصم في السنة برقم/1123، إذ رواه عن دحيم عن مروان بن معاوية به.

(7) وانظر: السلسلة الصحيحة (1/ 651) رقم/376، فقد ضعفها -كذلك-.

(8) في الموضع المتقدم (4/ 472) ورقمه/4281 عن أبي جعفر النفيلي (وهو: عبدالله بن محمد) عن زهير به.

(9) [ق/225 الكتاني] عن أحمد بن منصور عن هاشم بن القاسم عن زهير بن معاوية به.

(10) (2/ 253) ورقمه/2059 عن محمد بن عمرو بن خالد الحراني عن أبيه، ورواه -أيضًا- عن أحمد بن عبد الرحمن بن عقال الحراني عن أبي جعفر النفيلي، كلاهما عن زهير به، بنحوه، أطول منه. ومن طريق الطبراني رواه: المزي في تهذيب الكمال (3/ 223 - 224) .

(11) الحديث من طريق زهير رواه -أيضًا-: البيهقي في دلائل النبوة (6/ 520) .

(12) يعني: القتل. -انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 77) ، والمجموع المغيث (ومن باب: الهاء مع الراء) 3/ 491.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت