فهرس الكتاب
والخامس عشر: النضر بن صالح .. . روى حديثه: الطبراني في الكبير [1] بسنده عن عبدالملك بن أبي سليمان عنه به، بلفظ: (لا تبرحون بخير ما قام عليكم اثنا عشر أميرًا) ، ثم بنحوه .. . والنضر بن صالح لم أعرفه، إلاّ أن يكون الذي يروي عن سنان بن مالك، ترجمه ابن أبي حاتم [2] ، والذهبي [3] ، وهو مجهول؛ فإن كان هو فالطريق: حسنة لغيرها.
والسادس عشر: عبيدالله بن القبطية .. . روى حديثه: الطبراني في الكبير [4] بسنده عن الحسن بن إدريس الحلواني عن سليمان بن أبي هوذة عن عمرو بن أبي قيس عن فرات القزاز عنه به، بنحوه .. . والحسن ابن إدريس، وشيخه سليمان لم أقف على ترجمتيهما، وعمرو بن أبي قيس له أوهام.
والسابع عشر: عطاء بن أبي ميمونة .. . روى حديثه: الطبراني في الكبير [5] -أيضًا- بسنده عن زيد بن الحريش عن روح بن عطاء بن أبي ميمونة عنه به، بنحوه، ولم يقل فيه: (كلهم من قريش) .. . قال جابر: فالتفت خلفي فإذا أنا بعمر بن الخطاب، وأبي، في أناس، فأثبتوا لي الحديث -كما سمعت-. والحديث من هذا الوجه أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وعزاه إلى الطبراني هنا ثم قال: (وفيه: روح بن عطاء، وهو ضعيف) اهـ، وهو كما قال، وفيه -أيضًا-: زيد بن الحريش، لم أعرفه إلاّ أن يكون الأهوازي، انفرد ابن حبان بذكره في الثقات-وتقدم-.
والثامن عشر: عبيدالله بن عباد .. . روى حديثه: الطبراني في الأوسط [7] عن أحمد عن الحسين عن سليمان عن عمرو عن فرات القزاز عنه به، مطولا، وفيه: (لا يزال الإسلام ظاهرًا حتى يكون اثنى عشر أميرًا -أو خليفة- كلهم من قريش) ، قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن فرات إلاّ عمرو) اهـ .. . وعمرو هو: ابن أبي قيس الرازي، صدوق له أوهام، وسليمان الراوي عنه هو: ابن أبي هوذة. وأحمد هو: ابن يحيى الحلواني.
216 - [5] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (النَّاسُ تبعٌ لقريشٍ في هذَا الشأنِ، مسلمُهمْ تبعٌ لمسلمِهمْ، وكافرُهمْ تبعٌ لكافرِهم [8] .
(1) (2/ 253) ورقمه/2060.
(2) الجرح والتعديل (8/ 477) ت/2186.
(3) الميزان (5/ 383) ت/9069.
(4) (2/ 206) ورقمه/1841 عن أحمد بن يحيى الحلواني عن الحسن بن إدريس به، بنحوه.
(5) (2/ 256) ورقمه/3073 عن عبدان بن أحمد عن زيد بن الحريش به، بنحوه، مطولًا.
(7) (1/ 474) ورقمه/863.
(8) أي: في الجاهلية، والإسلام. وهذا هو معنى قوله:"في الخير، والشر"وسيأتي.
-انظر: شرح النووي على مسلم (12/ 200) .