فهرس الكتاب
عن الحجاج بن أبي منيع الرصافي عن جده، ثلاثتهم عن الزهري عنه به .. . وللبخاري في كتاب الأحكام: ( .. . إلاّ كبّه الله في النار على وجهه) ، وللإمام أحمد: (لا ينازعهم أحد إلا أكبه الله .. .) ، وللطبراني في حديث الحجاج عن جده، ومن حديث شعيب: (إن هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلا أكبه الله لوجهه ما أقاموا الدين) ، وله في حديث معمر: (لا يزال هذا الأمر في قريش .. .) ، ولم يقل فيه مرة: (ما أقاموا الدين) ، ولعله اختصره، أو هكذا وقع له روايةً مرة .. . وفي سنده إلى معمر: نعيم بن حماد، وهو: أبو عبدالله الخزاعي، قال مسلمة بن القاسم: (كان صدوقًا كثير الخطأ، وله أحاديث منكرة في الملاحم انفرد بها) اهـ-وتقدم-، وحديثه: حسن لغيره. وجد الحجاج هو: عبيدالله بن أبي زياد، وابن المبارك هو: عبدالله، ومعمر هو: ابن راشد الأزدي.
وأما حديث زيد بن أبي عتاب فرواه: الإمام أحمد [1] عن أبي نعيم عن عبدالله بن مبشر -مولى: أم حبيبة- عنه به .. . بلفظ: (الناس تبع لقريش في هذا الأمر، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، لولا أن تبطر قريش لأخبرتها ما لخيارها عند الله -عز وجل-) .. . وسنده صحيح، صححه البغوي [2] ، والألباني [3] . عبدالله بن مبشر ثقة [4] ، وأبو نعيم هو: الفضل بن دكين.
219 - [8] عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم: (النَّاسُ تبعٌ لِقُريشٍ في الخيرِ، والشَّر) .
هذا الحديث رواه عن جابر: أبو الزبير، وأبو سفيان .. . فأما حديث أبي الزبير فرواه: مسلم [5] -واللفظ له- عن يحيى بن حبيب الحارثي، ورواه: الإمام أحمد [6] ، كلاهما عن
(1) (28/ 125 - 126) ورقمه/16928. والحديث عن أبي نعيم رواه -أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 545) ورقمه/7، وعنه ابن أبي عاصم في السنة (2/ 520) ورقمه/1129، وابن أبي زمنين في أصول السنة (ص/277) ورقمه/200. ومن طريق ابن أبي شيبة رواه: الداني في الفتن (2/ 486 - 487) ورقمه/195.
(2) شرح السنة (14/ 61) .
(3) سلسلة الأحاديث الصحيحة (1/ 651) ورقمه/376، وظلال الجنة (2/ 520) ورقمه/1129.
(4) انظر: تاريخ الدارمي عن ابن معين (ص/137) ت/452، وتعجيل المنفعة (ص/157) ت/580.
(5) في (كتاب: الإمارة، باب: الناس تبع لقريش) 3/ 1451 ورقمه/1819.
(6) (23/ 326 - 327) ورقمه/15111، و الحديث رواه: البيهقي (8/ 141) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج به.