فهرس الكتاب
•وقوله: (لو لا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها عندالله) ورد في أحاديث أخر، منها: حديث عائشة ... -رضي الله عنها- بسند صحيح [1] .
•وسيأتي [2] من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- يرفعه: (أمان أمتي من الاختلاف الموالاة لقريش .. . فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب إبليس) ، وسنده: ضعيف. ولا أعلم ما يشهد لقوله في الحديث: (ولا تعلموها، فهم أعلم منكم) ، وفيه نكرة.
252 - [40] عن جبير بن مطعم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لِلقرّشِيِّ قوةُ الرَّجُلينِ مِنْ غيرِ قُرَيْش) ، قيل: ما أراد بذلك؟ قال [3] : نبل الرأي.
رواه: الإمام أحمد [4] ، ورواه: أبو يعلى [5] عن زهير، كلاهما عن يزيد بن هارون [6] ، ورواه: البزار [7] -وهذا لفظه- عن محمد بن صدران عن أبي بكر الحنفي، ورواه: الطبراني في الكبير [8] عن علي ابن عبدالعزيز عن أحمد بن يونس [9] ، وعن محمد بن النضر الأزدي عن عمرو بن حفص السدوسي، أربعتهم [10] عن ابن أبي ذئب عن الزهري عن طلحة بن
(1) انظره برقم/248.
(2) ورقمه/275.
(3) القائل هو: الزهري، كما في عدد من مصادر الحديث، ولم أعرف من سأله، ويحتمل أنه الراوي عنه -ابن أبي ذئب-.
(4) (27/ 306) ورقمه/16742، وَ (27/ 328) ورقمه/16766.
(5) (13/ 397) ورقمه/7400.
(6) الحديث عن يزيد رواه -أيضًا-: ابن أبي شيبة في المصنف (7/ 545) ورقمه/5، وعنه: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 621) ورقمه/1508.
(7) (8/ 329) ورقمه/3402.
(8) (2/ 114) ورقمه/1490.
(9) الحديث من طريق أحمد بن يونس -وغيره- رواه: أبو نعيم في الحلية (9/ 64) .
(10) الحديث رواه عن ابن أبي ذئب -أيضًا-: الطيالسي في مسنده (4/ 128) ورقمه/951 - ومن طريقه: أبو نعيم في المعرفة (1/ 126 - 127) ورقمه/28 - . ورواه القطيعي في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (2/ 622) ورقمه/1065 بسنده عن الضحاك بن مخلد وأبي بكر الحنفي وأبي علي الحنفي. ورواه -أيضًا- أبو نعيم في المعرفة (1/ 127 - 128) ورقمه/30 بسنده عن عبدالعزيز بن محمد، ورواه: الحاكم في المستدرك (4/ 72) بسنده عن عثمان بن عمر، و الخطيب البغدادي في تاريخه (3/ 166) بسنده عن عاصم بن علي، والبغوي في شرح السنة (14/ 61 - 62) ورقمه/3850 بسنده عن ابن أبي فديك (وهو: محمد بن إسماعيل) ، كلهم عن ابن أبي ذئب به، بنحوه .. . وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي في التلخيص (4/ 72) وقال الخطيب -عقب حديثه-: (قال الزهري: وما يريد إلا نبل الرأي) ، ولم يذكر سؤالا.