فهرس الكتاب

الصفحة 477 من 3018

أسامة، وابن عيينة) عن المجالد بن سعيد [1] عن عامر به، لم يقرنوا به أحدًا .. . ولم يذكر فيه أبو داود ما ورد في قريش، فيه: فأسلم عك ذو خيوان [2] . قال: فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فخذ منه الأمان على قريتك، ومالك. فقدم، وكتب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله لعك ذي خيوان، إن كان صادقا في أرضه وماله، فله الأمان، وذمة الله، وذمة محمد رسول الله) . ولأبي يعلى نحوه، وزاد في أوله: (أوصيكم بتقوى الله، وأن تسمعوا من قريش) . وللإمام أحمد عن عبدالرزاق: (خذوا من قول قريش) . والحديث من هذا الوجه سكت أبو داود عنه، وضعف المنذري [3] ، وابن حجر [4] ، والألباني [5] الإسناد، وهو كما قالوا؛ فإن المجالد بن سعيد ضعيف اختلط -كما تقدم-، سمع منه أبو أسامة -وهو: حماد بن أسامة - بأخرة [6] ، ولا يدرى متى سمع منه سفيان بن عيينة. وما ذكره من قصة عك ذي خيوان منكر. وما ذكره لقريش معروف صحيح -كما تقدم-.

والحديث رواه -أيضًا- ابن أبي شيبة في المصنف [7] عن محمد بن بشر [8] عن إسماعيل عن مجالد عن الشعبي عن عامر بما ورد في قريش فحسب .. . و إسماعيل يروي عن عامر الشعبي، وعن المجالد جميعًا، كما في ترجمته من تهذيب الكمال [9] ، فلعله تحمله على الوجهين، فحدث به تارة كذا، وتارة كذا. و محمد بن بشر هو: ابن عبدالله العبدي، ورواه: ابن قانع في المعجم [10] عن عبدالله بن سليمان بن الأشعث عن يونس بن حبيب عن أبي داود عن منصور بن أبي الأسود عن مجالد عن الشعبي عن معمر -لم ينسبه- قال: قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعته يقول .. . فذكره. ورجاله محتج بهم، ولكن له علة .. . قال ابن أبي

(1) ورواه: ابن عدي في الكامل (3/ 177) بسنده عن رواد (هو: ابن الجراح) عن سفيان (وهو: الثوري) عن مجالد به، بنحوه.

(2) بفتح المعجمة، وسكون التحتية، وبواو وَنون -ويقال: براء، ونون-. -انظر: المغني (ص/97) .

(3) مختصر سنن أبي داود (7/ 125) .

(4) الإصابة (1/ 486) ت/2453.

(5) ضعيف سنن أبي داود (ص/300 - 301) رقم/653.

(6) انظر: الجرح والتعديل (8/ 361) ت/1653.

(7) (7/ 526) ، وعنه: ابن أبي عاصم في الآحاد (4/ 375) رقم/2416، وفي السنة (2/ 627) ورقمه/ 1543.

(8) ورواه من طريق ابن بشر -كذلك-: الطحاوي في شرح المشكل (15/ 54) ورقمه/4736، وابن قانع في المعجم (2/ 237 - 238) .. . وليس للطحاوي فيه الشاهد، ولعله اختصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت