فهرس الكتاب
والإمام أحمد [1] ، كلاهما من طريق معمر، ورواه: مسلم [2] -أيضًا- بسنده عن يونس، ورواه: الطبراني في الأوسط [3] بسنده عن إسحاق بن راشد، ستتهم (إبراهيم بن سعد، ومالك، وابن عيينة، ومعمر، ويونس، وإسحاق) عنه به، في حديث فيه طول .. . و الحديث سكت عنه أبو داود، وقال الترمذي: (وهذا حديث حسن صحيح) اهـ. ومعمر-في الإسناد -هو: ابن راشد، ويونس هو: ابن يزيد الأيلي.
وأما حديث سعد بن إبراهيم فرواه: مسلم [4] عن إسحاق بن منصور عن أبي داود الحفري عن سفيان عنه به، بنحوه .. . وأبو داود هو: عمر بن سعد، وسفيان هو: الثوري. والحديث ذكره ابن عبدالبر في التمهيد [5] ، وقال: (هذا حديث قد اتفق أهل العلم على صحة إسناده) اهـ.
306 - [2] عن ثوبان -مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: كنت قائما عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجاء حَبْر [6] من أحبار اليهود .. . ثم ذكر أنّ الحبر قال للرسول - صلى الله عليه وسلم: أين يكون الناس يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (هُمْ في الظُّلمَةِ، دُونَ الجِسْر [7] . قال: فمن أول الناس إجازة [8] ؟ قال:(فقراءُ المُهَاجِريْن) . قال اليهودي: فما تحفتهم [9] حين
(1) (3/ 109) ورقمه/1524.
(2) (3/ 1252) عن أبي الطاهر (يعني: أحمد بن عمرو بن السرح) وَحرملة (وهو: ابن يحيى أبو حفص) ، كلاهما عن ابن وهب (هو: عبدالله) عن يونس به، بنحوه.
(3) (2/ 86 - 87) ورقمه/1169 عن أحمد عن عمرو بن قسط عن عبيدالله بن عمرو عن إسحاق بن راشد به .. . وأحمد هو: ابن عبدالرحمن بن عقال الحراني. وأحمد يهم في حديث الزهري -وتقدم-، وهو متابع.
(4) الموضع المتقدم (3/ 1252) .
(5) (8/ 375) . وانظر: الاستيعاب (2/ 44) .
(6) -بالفتح، والكسر- أي: عالم. -النهاية (باب: الحاء مع الباء) 1/ 328.
(7) -بفتح الجيم، وكسرها، لغتان مشهورتان-، والمراد بها هنا: الصراط، وهو كالقنطرة بين الجنة والنار، يمر عليها المؤمنون.- شرح مسلم للنووي (2/ 227) ، وهدي الساري (ص/103) .
(8) -بكسر الهمزة، وبالزاي- أي: عبورًا. -انظر: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها، ولسان العرب (حرف: الراء، فصل: الزاي) 5/ 326.
(9) -بسكون الحاء، وقد تفتح، لغتان-: ما يهدى إلى الرجل، ويخص به، من طرف الفاكهة، وغيرها.
انظر: شرح مسلم للنووي (الحوالة المتقدمة) ، وهدي الساري (ص/97) .