فهرس الكتاب
الترمذي -هو: البخاري، و يحيى بن صالح هو: الوحاظي، صدوق [1] -وتابعه جماعة-. ومروان بن محمد -في إسناد ابن ماجه-هو: الطاطري. وحسين بن محمد -في إسناد الإمام أحمد -هو: المروذي، وابن عياش هو: إسماعيل، صدوق إذا حدث عن أهل بلده، وهذا منه، وصرح بالتحديث عند ابن عبدالبر-وتقدمت الحوالة إليه-. وأحمد بن خليد -شيخ الطبراني-هو: الكندي، ترجم له الذهبي في تأريخ الإسلام [2] ، وقال: (ما علمت به بأسا) اهـ -وتوبعا-. وقال الطبراني -عقب إخراجه للحديث-: (لم يرو هذا الحديث عن العباس بن سالم إلاّ محمد بن مهاجر) اهـ .. . ورواه: الباغندي في مسند عمر بن عبدالعزيز [3] عن أحمد بن الفرج عن محمد بن المهاجر وَ عثمان بن سعيد، كلاهما عن العباس بن سالم به، بنحوه.
وأما حديث سليمان بن يسار فرواه: الطبراني في الكبير [4] عن حفص بن عمر الرقي عن عبدالله بن جعفر الرقي عن عبيدالله بن عمرو عن إسحاق بن راشد عن الزهري [5] عنه به، بنحوه، وزاد في آخره: (الذين يعطون ما عليهم، ولا يُعطون ما لهم) . وحفص بن عمر -شيخ الطبراني -صدوق في نفسه، وليس بمتقن. وشيخه عبدالله بن جعفر اختلط بأخرة ولكن اختلاطه لم يفحش-وتقدما-. و إسحاق بن راشد هو: أبو سليمان الجزري، ثقة [6] ، ولكن روايته هنا عن الزهري، قال ابن معين [7] -وقد سئل عنه، وعن النعمان بن راشد-: (ليس هما في الزهري بذاك) . وقال أبو الوليد الطيالسي [8] : حدثني صاحب لي من أهل الري، يقال له أشرس، قال: ( .. قدم علينا إسحاق بن راشد، فجعل يقول: حدثنا الزهري، حدثنا الزهري. فقلت له: أين لقيت ابن شهاب؟ قال: لم ألقه، مررت ببيت المقدس، فوجدت له كتابًا ثم) . وقال ابن حجر [9] : (ثقة، في حديثه عن الزهري بعض الوهم) .. . ومنه: فالإسناد ضعيف. وهو دون الزيادة -المشار إليها- حسن لغيره؛ بما قبله-والله أعلم-، وستأتي [10]
(1) انظر: الجرح والتعديل (9/ 158) ت/657، وتهذيب الكمال (31/ 375) ت/6846، والتقريب (ص/1057) ت/7618.
(2) حوادث (281 - 290 هـ) ص/56.
(3) (ص/124) رقم/65.
(4) (2/ 100) رقم/1443، وعنه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 286) ورقمه/1386.
(5) أشار له أبو نعيم في المعرفة (3/ 286) من حديث الزهري.
(6) انظر: التأريخ لابن معين -رواية: الدوري- (2/ 24) ، وتهذيب الكمال (2/ 419) ت/350.
(7) كما في: سؤالات ابن الجنيد له (ص/454 - 455) ت/739.
(8) كما في: تهذيب الكمال (2/ 422) .
(9) التقريب (ص/128) ت/353.
(10) انظر: الحديث التالي.