فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 3018

وفرّق البخاري [1] ، وابن أبي حاتم [2] ، وغيرهما بين: المخارق بن أبي المخارق، والمخارق بن عبدالله، وهو الصحيح. ومنه: فالإسناد ضعيف، لا حسن كما قال المنذري في الترغيب -فيما تقدم-. وأبو المغيرة -شيخ الإمام أحمد - هو: عبدالقدوس بن حجاج الحمصي.

وتقدم للحديث شاهد بنحوه، من حديث ثوبان - رضي الله عنه - عند الترمذي، والطبراني في الكبير، وغيرهما، هو به: حسن لغيره.

309 - [5] عن عتبة بن عبد [3] السُّلمي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أمَّا الحوضُ فيردُ عليهِ فقراءُ المهاجرينَ، الَّذينَ يُقاتِلُونَ في سَبيلِ الله) .

هذا الحديث يرويه: عامر بن زيد البكالي [4] عن عتبة بن عبد. ورواه عن عامر بن زيد: يحيى بن أبي كثير، وأبو سلام. فأما حديث يحيى بن أبي كثير فرواه: الإمام أحمد [5] عن علي بن بحر عن هشام بن يوسف عن معمر [6] عنه به، مختصرا .. . فيه: جاء أعرابي إلى النبي فسأله عن الحوض، وذكر الجنة، ثم قال الأعرابي .. . فذكر سائر الحديث، وفيه طول.

وأما حديث أبي سلام فرواه: الطبراني في الكبير [7] ، والأوسط [8] -وهذا مختصر من لفظه- عن أحمد بن خليد الحلبي عن أبي توبة الربيع بن نافع [9] عن معاوية بن سلام [10] عن

(1) التأريخ الكبير (7/ 431) ت/1892.

(2) الجرح والتعديل (8/ 352) ت/1624.

(3) بفتح أوله، ثم موحدة ساكنة، ثم دال مهملة. -التوضيح (6/ 126) .

(4) بكسر الباء المنقوطة بواحدة، والكاف المخففة، وفي آخرها اللام المكسورة. -انظر: الأنساب (1/ 382) ، وتكملة الإكمال (1/ 425) .

(5) (29/ 191 - 192) ورقمه/17642.

(6) ورواه عنه-أيضًا-: عبدالرزاق .. . روى حديثه: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 316) ورقمه/716 مختصرًا- وفي سنده أكثر من تحريف، وابن عبدالبر في التمهيد (3/ 320 - 321) ، كلاهما من طرق عنه به.

(7) (17/ 126 - 127) ورقمه/312.

(8) (1/ 254 - 256) ورقمه/404، وهو في مسند الشاميين (4/ 104 - 105) ورقمه/2860.

(9) وعن أبي توبة رواه-أيضًا-: الدارمي في رده على بشر المريسي (ص/395) . ورواه: ابن جرير في تفسيره (13/ 100) ، ويعقوب بن سفيان في المعرفة (2/ 321 - 322) ، كلهم من طرق عن أبي توبة به.

(10) ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 14/ 361 ورقمه/6450) بسنده عن معمر بن يعمر عن معاوية بن سلام به، بنحوه. ورواه: (16/ 231 - 232) ورقمه/7247، وَ (16/ 429 - 430) ورقمه/7414 مختصرًا، دون الشاهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت