فهرس الكتاب
(مسدد، وسيار، والحسن) عنه [1] به .. . وفي حديث الإمام أحمد: وقعد فينا، ليعدّ نفسه معهم، فكف القارئ، فقال: (ما كنتم تقولون) ؟، وفيه: فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيده، وحلق بها، يومئ إليهم أن تحلقوا، فاستدارت الحلقة. وليس له فيه قوله: (بالنور التام يوم القيامة) ، وقوله: (الحمد لله الذي جعل في أمتي .. .) إلخ.
وأما حديث همام فرواه: الإمام أحمد [2] ، ورواه: أبو يعلى [3] عن زهير، كلاهما عن عفان به .. . بلفظ: أنهم كانوا جلوسًا يقرأون القرآن، ويدعون. قال: فخرج عليهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فلما رأيناه سكتنا، فقال: (أليس كنتم تسمعون كذا، وكذا) ؟ قلنا: نعم. قال: (فاسمعوا كما كنتم تسمعون) ، وجلس معنا، ثم قال: (أبشروا صعاليك المهاجرين بالنور يوم القيامة على الأغنياء بخمسمئة) -أحسبه قال: (سنة) -. هذا لفظ الإمام أحمد، ولأبي يعلى نحوه، وفيه: (أبشروا صعاليك المهاجرين بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بخمسمئة سنة. حتى إن الغني وَدّ أنه كان فقيرًا، أو عائلًا في الدنيا) .
وأما حديث موسى بن سعيد الراسبي فرواه: الطبراني في الأوسط [4] عن مقدام عن أسد بن موسى عنه به، بنحوه، وفيه: (أبشروا معاشر صعاليك المؤمنين بالفوز يوم القيامة على الأغنياء بمقدار خمسمئة سنة، والآخرون محبوسون يُسألون عن الفضول التي كانت في أيديهم) ، وقال: (لم يرو هذا الحديث عن موسى بن سعيد الراسبي -شيخ من أهل البصرة- إلاّ أسد بن موسى. وروى هذا الحديث عن المعلى بن زياد: حماد بن زيد [5] ، وجعفر بن سليمان الضبعي [6] اهـ. والراوي عن أبي الصديق: العلاء بن بشير المزني، البصري، قال الراوي عنه -المعلى بن زياد-:(وكان ما علمته شجاعا عند اللقاء، بكاء عند الذكر) ، وقال
(1) ورواه: البيهقي في شعب الإيمان (7/ 335 - 336) ورقمه/10492 بسنده عن محمد بن إسحاق بن خزيمة عن بشر ابن هلال الصواف عن جعفر بن سليمان به.
(2) (18/ 407) ورقمه/11915.
(3) (2/ 485 - 486) ورقمه/1317.
(4) (9/ 399 - 400) ورقمه/8861.
(5) ولم أقف على روايته.
(6) وغيرهما - كما تقدم-.