ابن المديني [1] : (مجهول، لم يرو عنه غير المعلى) ، وترجم له البخاري [2] ، وابن أبي حاتم [3] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وترجم له الذهبي في الميزان [4] ، وقال: (عن أبي الصديق بحديث رواه عنه معلى بن زياد وحده) ، وقال ابن حجر [5] : (مجهول) ، ومعلى بن زياد صدوق [6] ، والإسناد: ضعيف؛ لما علمت من حال العلاء بن بشير. ومسدد -في إسناد أبي داود - هو: ابن مسرهد. وسيار -في أحد إسنادي الإمام أحمد - هو ابن حاتم العنزي، قال يعقوب بن سفيان [7] : وسئل علي (هو: ابن المديني) عن سيار لذي يروي حديث جعفر بن سليمان في الزهد، فقال: (ليس كل أحد يؤخذ عنه، ما كنت أظن يحدث عن ذا) ! وذكره ابن حبان في الثقات [8] ، وقال: (كان جمّاعًا للرقائق) ، وقال ابن حجر [9] : (صدوق له أوهام) . وعفان -في أحد إسنادي الإمام أحمد، وأبي يعلى- هو: الصفار. وهمام هو: ابن يحيى العوذي، قال ابن حجر [10] : (ثقة، ربما وهم) ، وزيادته مقبولة. وفي إسناد الطبراني في الأوسط شيخه: مقدام، وهو: ابن داود الرعيني، ليس بثقة-وتقدم-. وأسد بن موسى هو المعروف بأسد السنة، قَال الحافظ [11] : (صدوق يغرب، وفيه نصب) . حدث به عن موسى بن سعيد الراسبي، أفاد الطبراني أنه شيخ من أهل البصرة، ولم أقف على ترجمة له .. . فهذا إسناد ضعيف جدًا، وقولهم في الحديث: (الأغنياء) ، وقولهم: (حتى إن الغني .. .) إلخ، لم يرد إلاّ به-فيما أعلم-، والحديث دونها وارد من طرق أخرى -كما هو ظاهر-.
(1) كما في: تهذيب الكمال (22/ 476) ت/4559.
(2) التأريخ الكبير (6/ 510) ت/3148.
(3) الجرح والتعديل (6/ 353) ت/1949.
(4) (4/ 17) ت/5719.
(5) التقريب (ص/759) ت/5264.
(6) انظر: الجرح والتعديل (8/ 330 - 331) ت/1528، والتقريب (ص/961) ت/6852.
(7) المعرفة (2/ 145) .
(9) التقريب (ص/427) ت/2729.
(10) المرجع نفسه (ص/1024) ت/7369.
(11) التقريب (ص/134) ت/403.