فهرس الكتاب
تكلم فيه وهو موثق [1] ، وقال: (صالح الحديث) ، وقال ابن حجر في التقريب [2] : (صدوق يهم) . وشيخه عيسى بن جارية هو: الأنصاري المدني، قال ابن معين [3] : (حديثه ليس بذاك) ، وقال مرة [4] : (عنده مناكير) ، وقال أبو داود [5] : (منكر الحديث) ، وقال مرة [6] : (ما أعرفه، روى مناكير) .. . وضعفه -أيضًا-: النسائي [7] ، والعقيلي [8] ، وابن عدي [9] ، والذهبي [10] ، وابن حجر [11] ، وغيرهم .. . فالحديث ضعيف إسنادًا من هذا الوجه.
وللحديث شواهد دون قوله فيه: (ولأزواجهم) ، كحديث زيد بن أرقم، وحديث أنس بن مالك، وغيرهما -رضي الله عنهم-، الحديث بها: حسن لغيره -إن شاء الله تعالى-. وأما قوله فيه: (ولأزواجهم) فقد ورد من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - بلفظ: (ولنسائهم) ، وسنده: صحيح؛ فهو به حسن لغيره-والله الموفق-.
387 - [70] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن الأنصار قالوا: يا رسول الله، ادع لنا بالمغفرة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأنصارِ، ولأبناءِ الأنصارِ، ولأبناءِ أبناءِ الأنصَار) ، وقد كانوا جاءوا إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فرحب بهم، وقال: (لاَ تَسْألُوني اليومَ شيئًا إلاَّ أَعطيتُكمُوه، ولاَ أسألُ لكُمْ شيئًا إلاَّ أُعْطِيْت) .
هذا الحديث رواه عن أنس: ثابت البناني، وموسى بن أنس، وأبو بكر بن أنس، وقتادة، وعاصم الأحول، ومحمد بن سيرين، والمنيب بن عبدالله الأنصاري، خمستهم عنه .. . فأما حديث ثابت فرواه: الإمام أحمد [12] -وهذا من لفظه-، والبزار [13] عن محمد بن رزق الله
(1) (ص/202) ت/385، وانظر: المغني (2/ 758) ت/7192.
(2) (ص/1088) ت/7876.
(3) التأريخ -رواية: الدوري- (2/ 462) .
(4) المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.
(5) كما في: تهذيب الكمال (22/ 589) .
(6) كما في المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.
(7) الضعفاء (ص/216) ت/423.
(8) الضعفاء (3/ 383) ت/1421.
(9) الكامل (5/ 248) .
(10) الديوان (ص/311) ت/3270، والمغني (2/ 496) ت/4788، ونقل فيهما عن النسائي قال: (متروك) ..
(11) التقريب (ص/766) ت/5323.
(12) (19/ 406) ورقمه/12414، في قصة.
(13) [81/ب] الأزهرية.