فهرس الكتاب
ثلاثتهم عن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد عن أبيه عن عمرو بن دينار المكي عنه به، في قصة، وهذا مختصر من لفظه، ولأبي يعلى فيه: (جزى الله الأنصار عنا خيرا، ولا سيما عبدالله بن عمرو بن حرام، وسعد بن عبادة) .. . قال البزار: (لا نعلم رواه إلا جابر، ولا له إلا هذا الطريق، ولا أسند حبيب عن عمرو إلاّ هذا) اهـ، ولا يضره هذا، والحديث: صحيح من طرقه. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وقال: (رواه: أبو يعلى بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح غير إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، وهو ثقة) اهـ، يعني: إسناد أحمد بن الدورقي -وهو: أحمد ابن إبراهيم - فإن رجاله رجال مسلم.
والحديث رواه: الإمام أحمد [2] بسنده عن إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة عن جابر بأوله، مختصرا .. . وليس فيه الشاهد. وانظر ما سيأتي [3] في فضائل سعد بن عبادة-رضي الله عنه-، من حديث قيس بن سعد ابن عبادة.
404 - [87] عن أنس بن مالك: أن ثابت بن قيس -رضي الله عنهما-خطب مقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: إنا نمنعك مما نمنع منه أنفسنا، وأولادنا، فما لنا، يا رسول الله؟ قال: (لكُمُ الجنَّة) . قالوا: رضينا.
هذا الحديث رواه: أبو يعلى [4] عن وهب عن خالد عن حميد عن أنس به .. . وهذا إسناد صحيح، ورجاله رجال الشيخين، عدا وهب -وهو: ابن بقية الواسطي- فمن رجال مسلم وحده [5] . رواه: الضياء المقدسي في المختارة [6] من طريق أبي يعلى. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [7] ، وقال -وقد عزاه إليه-: (ورجاله رجال الصحيح) . ورواه: الحاكم في المستدرك [8] بسنده عن الحسن [9] بن سفيان عن وهب بن بقية به، وقال: (صحيح على
(2) (22/ 437) ورقمه/14581.
(3) ورقمه/1407.
(4) (6/ 410) ورقمه/3772.
(5) انظر: التقريب (ص/1043) ت/7519.
(6) (6/ 16) ورقمه/1963.
(9) في المطبوع: (الحسين) ، وهو تحريف.