الآثار [1] . وتقدم أن محمد ابن عمرو له أوهام، فلعلّ هذا منها، ورواية الجماعة هي الأشبه عنه؛ لاجتماعهم في روايته عنه كذلك، ولمتابعة ابن إسحاق له بمثل روايتهم عنه. وخالد بن عبدالله بن حرملة، روى عنه ثلاثة [2] ، وذكره ابن حبان في الثقات [3] ، واحتج به مسلم في صحيحه، وقال الحافظ [4] : (مقبول) . والحارث بن خفاف مختلف في صحبته [5] ، وهو ثقة [6] . وابنه حرملة -في طريق حماد عن محمد بن عمرو- لم أقف على ترجمة له. وفي سند الطبراني إلى محمد بن عمرو: إدريس بن جعفر العطار، وهو متروك [7] ، والحديث صحيح من غير طريقه،-كما تقدم-والله الموفق.
444 - [10] عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (أسلمُ سالمهَا اللهُ، وغِفارُ غفرَ اللهُ لهَا. أمَا واللهِ مَا أنَا قُلتُهُ، ولكنَّ اللهَ قَالَه) .
رواه: الإمام أحمد [8] عن عبدالصمد بن عبدالوارث، و الطبراني في الكبير [9] بسنده عن أبي سعيد -مولى: بني هاشم-، كلاهما عن عمر بن راشد اليمامي عن إياس بن سلمة عن أبيه به .. . وعمر بن راشد ضعيف [10] ، لم يحسن أمره إلاّ العجلي [11] -فيما أعلم-؛ وهو متساهل. وفي سند الطبراني: شيخه أحمد ابن يحيى الرقي، لم أعرف حاله. وشيخه أبو
(1) مسند ابن عباس (1/ 337) ورقمه/ 563.
(2) محمد بن عمرو، وابن إسحاق -كما هنا-، ومحمد بن أبي يحيى الأسلمي -كما في: تهذيب الكمال (8/ 96) -.
(4) التقريب (ص/287) ت/1655.
(5) انظر: التأريخ الكبير للبخاري (2/ 267) ت/2420، وإكمال مغلطاي (3/ 288) ، والإصابة (1/ 278) ت/1401.
(6) انظر: الثقات لابن حبان (4/ 129) ، والتقريب (ص/210) ت/ 1026.
(7) انظر: تأريخ بغداد (7/ 13) ت/3479، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/ 93) ت/276، والميزان (1/ 169) ت/680.
(8) (27/ 45) ورقمه/ 16517، وهو في الفضائل له (2/ 887) ورقمه/ 1683 سندًا، ومتنا.
(9) (7/ 21) ورقمه/6225 عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حبان الرقي عن أبي عبيدة بن الفضيل بن عياض عن أبي سعيد به، بمثله.
(10) انظر: التأريخ -رواية: الدوري- (2/ 429) ، والعلل للإمام أحمد -رواية: عبدالله- (3/ 108) رقم النص/ 4432، والضعفاء لأبي زرعة الرازي (2/ 513) ، والمجروحين لابن حبان (2/ 83) ، والمدخل للحاكم (ص/ 162) ت/111، و تهذيب الكمال (21/ 340) ت/4231، والميزان (4/ 113) ت/ 6101، والتقريب (ص/718) ت/4928.
(11) انظر: تأريخ الثقات (ص/357) ت/1227.