فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 3018

ورواه: مسلم [1] -أيضًا- عن حامد بن عمر البكراوي، ورواه: الطبراني في الأوسط [2] عن أحمد بن عمرو عن محمد بن جامع العطار، ورواه [3] -أيضًا- عن موسى بن هارون عن عبدالله بن عمر الخطابي، ثلاثتهم عن مسلمة [4] بن علقمة المازني عن داود عن الشعبي عن أبي هريرة به .. . قال مسلم: (وساق الحديث بهذا المعنى غير أنه قال:"هم أشد الناس قتالًا في الملاحم"، ولم يذكر الدجال) . وللطبراني: (وهم أشد الناس على الدجال) . قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن داود بن أبي هند إلاّ مسلمة بن علقمة) اهـ. وداود هو: ابن أبي هند، وشيخه هو: عامر.

466 - [2] عن عكرمة بن خالد-رحمه الله- قال: حدثني فلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أن رجلًا قال يومًا: أبطأ هؤلاء القوم من تميم بصدقاتهم. قال: فأقبلت نعم حمر، وسود لبني تميم، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (هذِهِ نِعَمُ قَوْمِي) . ونال رجل من بني تميم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فقال: (لاَ تقُلْ لِبَنِي تميمٍ إلاَّ خَيرًا، فإنَّهُمْ أطولُ النَّاسِ رِمَاحًا علَى الدَّجَّال) .

رواه: الإمام أحمد [5] عن عبدالصمد عن عمر بن حمزة عنه به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وقال -وقد عزاه إليه-: (ورجاله رجال الصحيح) اهـ، وعمر بن حمزة هو: الضبي، لم يرو له أحد من أصحاب الكتب الستة، وهو ثقة [7] ، فلعله اختلط على الهيثمي بعمر بن حمزة العمري، ولعله ما حدث لابن حجر، فلم يورده في تعجيل المنفعة! والحديث صحيح من هذا الوجه، وتقدم نحوه في حديث لأبي هريرة ... - رضي الله عنه -، وهو حديث متفق عليه، مختصرا.

(1) الموضع المتقدم نفسه، من صحيحه.

(2) (3/ 13 - 14) ورقمه/ 2014.

(3) (8/ 463) ورقمه/ 7958.

(4) وقع في المطبوع من المعجم في الإسناد، وفي قول مؤلفه عقب الحديث: (سلمة) ، وهو تحريف.

والحديث رواه من طريق مسلمة-أيضًا-: ابن أبي عاصم في الآحاد (2/ 369 - 370) ورقمه/1147، والحاكم في المستدرك (4/ 84) -وعنه: البيهقي في السنن الكبرى (9/ 75) - .. .قال الحاكم: (هذا حديث على شرط مسلم، ولم يخرجاه) اهـ، وهذا حديث استدركه الحاكم، والصحيح أنه مما يستدرك عليه؛ لأن الحديث في مسلم-كما مرّ-؟

(5) (29/ 74) ورقمه/ 17533.

(7) انظر: التأريخ الكبير (6/ 148) ت/1985، والجرح والتعديل (6/ 104) ت/551، والثقات لابن حبان (7/ 172) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت