رواه: الإمام أحمد [1] عن أبي المغيرة [2] عن صفوان بن عمرو عن شريح بن عبيد عن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي عنه به .. . وهذا إسناد صحيح، وأبو المغيرة هو: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، وصفوان هو: السكسكي. والحديث رواه-أيضًا- [3] عن حسن بن موسى عن زهير بن معاوية عن يزيد بن يزيد بن جابر عن رجل عن عمرو بن عبسة به، بنحوه، وزاد: (وأنا يمان) ، بعد قوله: (والإيمان يمان) ، ولم يذكر مأكولًا في آخر الحديث. وهذا إسناد فيه رجل لم يسم [4] ، فالحديث: حسن لغيره بطريق عبد الرحمن بن عائذ الأزدي.
499 - [2] عن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (الإيمانُ يمانٍ، وردءُ [5] الإيمانِ في قحطانَ، والقسوةُ في ولدِ عدنانَ [6] ، حِمْيرُ رأسُ العربِ ونابُهَا،
(1) (32/ 190 - 196) ورقمه/ 19445 - 19446، وهو في الفضائل له (2/ 877 - 878) ورقمه/ 1650.
(2) ورواه: ابن أبي خيثمة في تأريخه (1/ 1169) ورقمه/188 عن عبدالوهاب بن نجدة، والنسائي في السنن الكبرى (5/ 92) وروقمه/ 8351، وفي الفضائل (ص/194) ورقمه/ 246 عن عمران بن بكار، ورواه: الطبراني في مسند الشاميين (2/ 89 - 90) ورقمه/ 969 عن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة وخالد أبي يزيد، ثلاثتهم عن أبي المغيرة .. . ولابن أبي خيثمة أوله. وليس للنسائي فيه سوى قوله: (أكبر القبائل في الجنة: مذحج) -لم يزد-. ورواه: ابن أبي عاصم في الآحاد (4/ 261) ورقمه/ 2269 - 2270 من طرق عن عمرو بن عبسة، بقوله: (الإيمان يمان) ، ورواه-أيضًا-: (4/ 265 - 266) ورقمه/ 2282، 2283 من طرق عنه، بقوله: (خير الرجال رجال أهل اليمن، والإيمان يمان إلى لخم، وجذام، وعاملة، ومأكول حمير خير من آكلها، وأكثر القبائل في الجنة مذحج) .. . وانظر: التأريخ الكبير للبخاري (4/ 248 - 249) ، والمعرفة ليعقوب (1/ 327 - 328) وشرح المشكل للطحاوي (2/ 273 - 275) ورقم/ 804، ومسند الشاميين (3/ 183) رقم/ 2040، ومستدرك الحاكم (4/ 81) .
(3) (32/ 198 - 199) ورقمه/ 19450.
(4) وانظر: مجمع الزوائد (10/ 43) ، والتعليق على مسند الإمام أحمد (32/ 199) .
(5) الرِدْءُ: العون، والناصر.
-النهاية (باب: الراء مع الدال) 2/ 213، وفي المطبوع من مسند البزار: (ردأ) ، وأظنه خطأ -والله أعلم-.
(6) عدنان، وقحطان هما أصل العرب. ولا خلاف بين أهل العلم بالنسب أن العرب كلها يجمعها جذمان-والجذم الأصل-، فأحدهما: -عدنان، والآخر: قحطان. فإلى هذين الجذمين ينتمي كل عربي في الأرض. وهذان الجذمان لهما خمسة، شعوب، وإن شئت قلت ثلاثة شعوب، تفرقت منها قبائل العرب. فالخمسة: مضر-بحشوتها من إياد-، وربيعة-بحشوتها من أنمار-، وقضاعة، وسبأ، وحضرموت. والثلاثة: نزار، وسبأ، وحضرموت. وولد عدنان كلهم من ولد إسماعيل بن إبراهيم-عليهما السلام-، وكذا ولد قحطان-على قول طائفة من أهل العلم بالنسب-، ومنهم من نسبه إلى إرم بن سام بن نوح. ومنهم من نسبه إلى عابر بن شالخ بن سام بن نوح. واليمانية كلها راجعهة إلى قحطان، ومنهم: الأنصار.
-انظر: الجمهرة (ص/9 - 11، 329، 462 - 463، 484 - 485) ، والانباه (ص/46، 55 - 59) .