فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 3018

وقوله: (الإيمان يمان) ثابت من طرق عنه - صلى الله عليه وسلم - منها ما هو عند البخاري، ومسلم في صحيحيهما، هو بها: حسن لغيره-والله سبحانه أعلم-.

510 - [6] عن أبي كبشة الأنماري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (الإِيْمَانُ يَمَانٍ، والحِكمَةُ هَهُنَا، إلى لخمَ، وجُذَام) .

رواه: الطبراني في الكبير [1] عن أحمد بن خليد الحلبي عن أبي توبة الربيع بن نافع عن محمد بن مهاجر عن عروة بن رويم عنه به .. . وخالف موسى بن سهل أحمد بن خليد، فرواه عن أبي توبة عن ابن مهاجر عن عروة عن أبي خالد الحرشي عن أنس بن مالك به [2] . وأحمد بن خليد ترجم له الذهبي في تأريخ الإسلام، وقال: (ما علمت به بأسا) اهـ-وتقدم-، وموسى بن سهل أوثق منه، فحديثه أصح. وهكذا رواه: علي بن عياش عن ابن مهاجر، ومحمد بن أبي السري عن صدقة بن المنتصر، كلاهما عن عروة عن أنس-لم يذكرا أبا خالد- [3] . والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وعزاه إلى الطبراني، ثم قال: (ورجاله رجال الصحيح غير عروة ابن رويم وهو ثقة) اهـ، وعلمت ما فيه [5] .

511 - [7] عن عبدالله بن عوف - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (الإِيْمَانُ يَمَانٍ في خِنْدِفَ، وجُذَام) .

هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: (ورجاله رجال الصحيح، غير جبلة بن عطية، وقد وثقه غير واحد إلا أني لم أجد له سماعًا من أحد من الصحابة) اهـ، وعد الحافظ جبلة بن عطية في التقريب [7] في المرتبة السادسة، ولا يثبت لأحد من أصحابها لقاء أحد من الصحابة، فالإسناد منقطع، والمنقطع من أنواع الضعيف. وأحاديث عبدالله بن عوف - رضي الله عنه - من المعجم الكبير ما زالت في عداد المفقود في حد علمي، لكن الحديث رواه: أبو نعيم في المعرفة [8] عن الطبراني عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة [9] عن يزيد بن هارون عن حماد بن سلمة عن جبلة بن عطية عن عبدالله

(1) (22/ 342) ورقمه/ 857، وهو في مسند الشاميين له (1/ 299) ورقمه/ 522 سندًا، ومتنا.

(2) تقدم -آنفا-، برقم /509.

(3) تقدم-آنفًا-، برقم/509.

(5) عد إلى حديث أنس، ورقمه/3، وانظر تخريجه والتعليق على قول الهيثمي.

(7) (ص/194) ت/ 906.

(8) (3/ 1740) ورقمه/ 4411.

(9) وهو في مصنفه (7/ 552) ورقمه/ 6. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 254 - 255) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت