فهرس الكتاب
عن عفان: (وأشدهم في دين الله: عمر) . والحديث بما زاده فيه ابن ماجه صحيح على شرط البخاري، ومسلم.
ورواه: البزار [1] -مرة-عن محمد بن عمر بن هياج عن قبيصة بن عقبة عن سفيان (هو: الثوري) عن خالد (يعني: الحذاء) ، وعاصم (وهو: الأحول) -جميعًا-عن أبي قلابة به، بنحوه .. .وقال: (لا نعلم رواه عن عاصم عن أبي قلابة عن أنس إلاّ سفيان) اهـ، وقبيصة ليس بذاك في سفيان؛ لأنه سمع منه، وهو صغير ... -وتقدم-. ولعل الحديث ليس بمحفوظ عن عاصم عن أبي قلابة-والله أعلم-.
ورواه: الترمذي [2] بسنده عن داود العطار عن معمر عن قتادة عن أنس به، بنحوه، مع تقديم وتأخير لبعض ألفاظه، وقال: (هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه من حديث قتادة إلا من هذا الوجه، وقد رواه أبو قلابة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه) اهـ. ورواية أبي قلابة تقدمت، ورجال إسناد رواية الترمذي هذه ثقات، داود العطار هو: ابن عبد الرحمن مكي، ومعمر هو: ابن راشد، وقتادة هو ابن دعامة .. . لكنه من رواية سفيان بن وكيع عن حميد بن عبدالرحمن (هو: ابن حميد) ، وابن وكيع ترك حديثه -وتقدم-؛ فالإسناد: ضعيف جدًا، والرواية الأولى تغني عنها.
551 - [3] عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أرحمُ أمَّتي بأمَّتي: أبو بَكرٍ، وأرفقُ أمَّتي بأمَّتي: عمرُ بنُ الخطَّاب، وأصْدَقُ أمَّتي حياءً: عثمانُ بنُ عفَّان، وأقضَى أمَّتي: عليُّ بنُ أبي طَالِب، وأعلَمُها بِالحلالِ والحرامِ: معاذُ بنُ جبَلٍ-يجيءُ يومَ القيامَةِ أمامَ العلماءِ بِرِتْوَةٍ [3] -، وأقرأُ أمَّتي: أُبيُّ بنُ كعْبٍ، وأفرضُهَا: زيدُ بنُ ثَابِتٍ، وقدْ أُوْتِيَ عويمرُ عِبادَةً -يَعني: أبَا الدَّردَاء-) -رضي الله عنهم أجمعين-.
(1) [78/أ] الأزهرية.
(2) (5/ 623) وورقمه/3790. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 62) ، و (4/ 418 - 419) .
(3) أي: بخطوة. ويقال: الرتوة: الرمية. -غريب الحديث لأبي عبيد (4/ 138) .
وقال ابن الأثير في النهاية (باب: الراء مع التاء) 2/ 195 - وقد ذكر اللفظ من الحديث-: (أي: برمية سهم، وقيل: بميل، وقيل: مدى البصر) .