فهرس الكتاب
حمزة: عيسى بن سليم، صدوق. وشعوذ هو: ابن عبدالرحمن أبو عبدالله، ترجم له البخاري [1] ، وابن أبي حاتم [2] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في الثقات [3] ، وتفرد بهذا -فيما أعلم- .. . والإسناد حسن لغيره بمتابعاته-أيضًا-. والحديث ذكره الشوكاني في القول المفيد [4] عن العرباض، وصححه، وهو كما قال.
550 - [2] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أرحمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي: أبُو بَكرٍ، وَأشدُّهُمْ في أمرِ اللهِ: عمرُ، وأصدَقُهمْ حياءً: عثمانُ، وأقرَؤهُم لكتابِ اللهِ: أُبيُّ بنُ كعبٍ، وأفرضُهُمْ: زيدُ بنُ ثابتٍ، وأعلمُهمْ بالحلالِ والحرامِ: معاذُ بنُ جبَلٍ، ألاَ وإنِّ لِكُلِّ أمَّةٍ أمينًَا، وَأمينُ هذِهِ الأمَّةِ: أبُو عُبيدةَ بنُ الجَرَّاح) .
رواه: الترمذي [5] -واللفظ له-، وابن ماجه [6] ، والإمام أحمد [7] ، والبزار [8] ، كلهم من طرق عن خالد الحذاء [9] عن أبي قلابة (هو: عبدالله بن زيد الجرمي) عن أنس به .. . بعضهم بمثل حديث الترمذي، وبعضهم بنحوه. قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ، وقال ابن ماجه عقب روايته له من طريق سفيان عن خالد: (مثله عند ابن قدامة [10] ، غير أنه يقول في حق زيد:"وأعلمهم بالفرائض") ، وزاد: (وأقضاهم عليّ) [11] . وفي رواية الإمام أحمد
(1) التأريخ الكبير (4/ 266) ت/2754.
(2) الجرح والتعديل (4/ 390) ت/1710.
(4) (ص/99) .
(5) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب معاذ بن جبل، وزيد بن ثابت .. .) 5/ 623 ورقمه/ 3791 عن محمد بن بشار ثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي به.
(6) في المقدمة (فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فضائل خباب: - رضي الله عنه -) 1/ 55 ورقمه/ 154 عن محمد بن المثنى عن عبدالوهاب به بنحوه. ورقمه/ 155 عن علي بن محمد عن وكيع عن سفيان (هو: الثوري) عن خالد به، ولم يسق لفظه.
(7) (20/ 252) ورقمه/12904 عن وكيع به، بنحوه. و (21/ 405) ورقمه/ 13990 عن عفان (هو: ابن مسلم) عن وهيب (هو: ابن خالد) عن خالد به، بنحوه -أيضًا-. وهو له في الفضائل (1/ 494) ورقمه/ 803 عن وكيع، بفضل عثمان فقط.
(8) [78/أ الأزهرية] عن عمرو بن علي عن عبدالوهاب عن خالد به.
(9) وكذا رواه: النسائي في الفضائل (ص/164 - 165) ورقمه/ 182 بسنده عن عبدالوهاب الثقفي، والقطيعي في زياداته على الفضائل (1/ 523) ورقمه/ 865 بسنده عن يحيى بن يمان عن سفيان، كلاهما عن خالد به.
(10) يعني: محمد بن قدامة بن أعين .. . والمقصود: أن مثل الحديث لابن قدامة عن وكيع، إلا ما استثنى.
(11) ويشكل على هذا أن شيخ الإسلام ذكر (كما في: مجموع الفتاوى 4/ 408) أن ما ورد من قوله-صلى الله عليه وسلم-: (أقضاهم عليّ) لم يروه أحد من أهل الكتب الستة، ولا أهل المسانيد المشهورة، لا أحمد، ولا غيره بإسناد صحيح، ولا ضعيف، وقوله: (وإنما يروى من طريق من هو معروف بالكذب) اهـ .. .وهي لفظة ثابتة، جاءت بإسناد نظيف من هذا الوجه عند ابن ماجه؟ ولعل شيخ الإسلام لم يستحضرها، أو أنها ليست في نسخته، ولم يقف عليها بإسناد نظيف-والله تعالى أعلم-. وانظره: (4/ 410) .