فهرس الكتاب
وقال الإمام أحمد [1] : (أحاديثه بواطيل، ليس بشيء) ، وقال الدارقطني [2] وغيره [3] : (متروك) . وفي الإسناد الأول: محمد بن يزيد الرهاوي، ضعفه أبو حاتم [4] ، والبخاري [5] ، والترمذي [6] ، والنسائي [7] ، وابن عدي [8] ، والدارقطني [9] ، في آخرين. وقال أبو داود [10] : (ليس بشيء) .. . فالحديث: واه، ليس بشيء من طريقه. وما تقدم من حديث أنس بن مالك، وجابر بن عبدالله-رضي الله عنهما- مغن عنه، فهو حديث: صحيح.
•وصح من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - ينميه: (وأشدهم في أمر الله: عمر) ، وتقدم [11] .
•وثبت في أحاديث صحاح -ستأتي [12] - أن أبا عبيدة أمين هذه الأمة.
•وسيأتي فيما ورد في فضل أبي ذر - رضي الله عنه - من حديث جماعة، يرفعونه: (ما أضلت الخضراء، ولا أقلت الغبراء أصدق لهجة من أبي ذر) ، وهو حديث حسن لغيره. وأما قوله: (وإن حبر هذه الأمة لعبدالله بن العباس) لم أره إلا بالإسناد المتقدم، ومشهور أن ابن عباس - رضي الله عنه - يلقب بالحبر [13] .
553 - [5] عن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (تكونُ النُّبوَّةُ فيكُمْ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تكونَ، ثمَّ يرفعُهَا إذَا شَاءَ أنْ يرفعَهَا. ثمَّ تكونُ خلافةٌ علَى مِنهَاجِ النُّبوَّةِ، فتكونُ مَا شَاءَ اللهُ أنْ تكُونَ، ثمَّ يرفَعُهَا إذَا شاءَ أنْ يرفعَهَا) .
(1) العلل-رواية عبدالله- (2/ 156) ت/1857. وانظره: (1/ 436) ت/ 972، و (2/ 46) ت/ 1505، و (3/ 91) ت/ 4327.
(2) كما في سؤالات البرقاني له (ص/58) ت/420، ووقع فيه: (كريز) ، وهو تحريف.
(3) انظر: الكامل (6/ 76) ، والميزان (4/ 336) ت/6983، ولسانه (4/ 490) ت/1560.
(4) كما في: الجرح والتعديل (8/ 128) ت/574.
(5) كما في: العلل الكبير للترمذي (الترتيب 1/ 339) .
(6) الجامع (5/ 165) إثر الحديث ذي الرقم/2918.
(7) كما في: تهذيب الكمال (27/ 21) .
(8) الكامل (6/ 260) .
(9) السنن (2/ 172) .
(10) كما في تهذيب الكمال، الحوالة المتقدمة نفسها.
(11) ورقمه/550.
(12) في فضائله -رضي الله عنه-.
(13) انظر: الموفقيات للزبير (ص/111) ، ونزهة الألباب (1/ 191) ت/677.