فهرس الكتاب

الصفحة 918 من 3018

وليس للبخاري ومسلم فيه من حديث عقيل عن الزهري، وللترمذي من حديث أبي داود عن شعبة قصة البقرة. ولمسلم من حديث يونس عن الزهري: (بينما رجل يسوق بقرة له قد حمل عليها، التفتت إليه .. .) وفيه: (فقال الناس سبحان الله- تعجبا، وفزعا- أبقرة تكلم) ! قال الترمذي عقب إخراج الحديث في الموضعين: (هذا حديث حسن صحيح) ، وقال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن عبيدالله بن عمر إلا محمد بن عيسى بن سميع [1] ، وهو كما قال. أي من الطريق التي ساقه منها، وهو في الصحيحين من حديث عقيل، وفي البخاري من حديث شعيب، وفي مسلم من حديث يونس، ثلاثتهم عن الزهري -كما تقدم-.

589 - [5] عن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثه على جيش ذات السلاسل [2] فأتيته، فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: (عائشَة) . فقلت: من الرجال؟ قال: (أبُوهَا) ، قلت: ثم من؟ قال: (ثمَّ عُمرُ بنُ الخطَّاب) . فعد رجالا [3] .

رواه: البخاري [4] -واللفظ له، من هذه الطريق-، والترمذي [5] ، والإمام أحمد [6] ، والطبراني في معجمه الكبير [7] من طريق عبدالعزيز بن المختار [8] ، ورواه: البخاري [9] -أيضًا-

(1) بضم السين المهملة، وفتح الميم. -انظر: الإكمال (4/ 251 - 254) .

(2) بفتح أوله، على لفظ جمع سلسلة قاله البكري في: معجم ما استعجم (3/ 744) ، وأفاد الحافظ في الفتح (7/ 32) أن هذا هو المشهور. وضبطها ابن الأثير في النهاية (باب: السين مع اللام) 2/ 389 بالضم، وقال: (هو بمعنى: السلسال، أي: السهل) . قال البخاري عقب إخراجه للحديث في المغازي: (قال إسماعيل بن أبي خالد، وقال ابن إسحاق عن يزيد عن عروة: هي بلاد بلي، وعذرة، وبني القين) اهـ. وذكر ابن إسحاق كما في السيرة (4/ 623) أن سبب تأمير النبي -صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن العاص على هذا الجيش أن أم العاص بن وائل كانت امرأة من بلي، وقال: (فبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم يستألفهم لذلك، حتى إذا كان على ماء بأرض جذام يقال له: السلسل، وبذلك سميت تلك الغزوة: غزوة ذات السلاسل) اهـ. قال البلادي في معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص/159) : ( ... والقبيلتان -يعني: قبيلة عذرة، وجذام - متجاورتان، فديار عزرة كانت من وادي القرى -وادي العلا اليوم- إلى تبوك، إلى تيماء، وتقرب من خيبر شمالا. وديار جذام كانت بين تبوك والبحر ... ) ثم أفاد أنه لم يستطع أحد تحديدها، وقال: (والأكثر احتمالا أنها من ارض عذرة) يعني: التي ذكر سابقا. -وانظر: معجم البلدان لياقوت (3/ 233) ، والمعالم الأثيرة لمحمد شراب (ص/142) .

(3) قال الحافظ في الفتح (7/ 32) : (فيمكن أن يفسر بعض الرجال الذين أبهموا في حديث الباب: بأبي عبيدة) اهـ، يعني: لوروده في بعض طرق هذا الحديث-وستأتي-، وفي نحو هذا الحديث من طريق عائشة - رضي الله عنها -، وتقدم (ورقمه/590) ، واللفظ دال على أن النبي -صلى الله عليه وسلم - ذكر أكثر من واحد.

(4) في (فضائل الصحابة، باب: قوله:"لو كنت متخذا خليلا") 7/ 22 ورقمه/3662 عن معلى بن أسد عن عبدالعزيز به، ومن طريقه: البغوي في شرح السنة (14/ 79) ورقمه/ 3869 .. . قال الحافظ في الفتح (7/ 32) : (والإسناد كله بصريون إلا الصحابي) .

(5) في (كتاب: المناقب، باب: فضل عائشة - رضي الله عنها -) 5/ 663 ورقمه/ 3885 عن إبراهيم بن يعقوب ومحمد بن بشار، كلاهما عن يحيى بن حماد عن عبدالعزيز به، بنحوه. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (6/ 191) .

(6) (29/ 344 - 345) ورقمه/17811 عن يحيى بن حماد به، بنحوه.

(7) وكذا رواه: النسائي في الفضائل (ص/54) ورقمه/ 5 بسنده عن ابن المبارك، ورواه: القطيعي في زياداته على الفضائل (1/ 426) ورقمه/ 672 بسنده عن وكيع، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد به.

(8) الحديث رواه: من طريق عبدالعزيز بن المختار-أيضًا-: الحميدي في مسنده (ص/121) ورقمه/ 295 المنتخب، والبخاري في تأريخه الكبير (6/ 24) ، والنسائي في الفضائل (ص/62) ورقمه/ 16، وأبو نعيم في المعرفة (4/ 1991) ورقمه/5002، والعشاري في فضائل أبي بكر الصديق (ص/29) ورقمه/ 9، والبيهقي في سننه الكبرى (6/ 370) من طرق عنه به، بنحوه. ومن طريق خالد الطحان رواه-ايضًا-: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 564) ورقمه/ 1235، و البيهقي في سننه الكبرى (7/ 299) من طريقين عنه به، بنحوه.

(9) في (كتاب: المغازي، باب: غزوة ذات السلاسل) 7/ 673 - 674 ورقمه/4358 عن إسحاق (هو: ابن شاهين) عن خالد بن عبدالله به، بنحوه، أطول منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت