فهرس الكتاب
، ومسلم [1] ، والطبراني في الكبير [2] ، كلهم من طريق خالد بن عبدالله (وهو: الطحان) ، كلاهما عن خالد الحذاء [3] عن أبي عثمان عنه به .. . زاد البخاري في روايته من طريق خالد: (فسكت [4] مخافة أن يجعلني في آخرهم) . قال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح) اهـ.
ورواه: الترمذي [5] ، والطبراني في الكبير [6] ، كلاهما من طريق إسماعيل بن أبي خالد [7] عن قيس بن أبي حازم عن عمرو به، بلفظ: يا رسول الله، من أحب الناس إليك؟
(1) (5/ 1856) ورقمه/ 2384 عن يحيى بن يحيى، بنحوه.
(2) (23/ 44) ورقمه/ 115 عن الحسين بن إسحاق التستري عن وهب بن عقبة عن خالد بن عبدالله به.
(3) وكذا رواه: ابن حزم في الفصل (4/ 190 - 191) ، وابن عساكر في الأربعين [35 ب-36 أ] ، بسنديهما عن خالد الحذاء به.
(4) بتشديد المثناة المضمومة، وهو مقول عمرو. -الفتح (7/ 676) .
(5) في الموضع المتقدم، ورقمه/ 3886 عن إبراهيم بن سعيد الجوهري عن يحيى بن سعيد الأموي عن إسماعيل به.
(6) (23/ 44) ورقمه/ 116 عن محمد بن عبدوس بن كامل السراج عن سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي عن أبيه عن ابن أبي خالد به، بنحوه.
(7) رواه من طريق إسماعيل-أيضًا-: ابن سعد في الطبقات الكبرى (8/ 67) ، وابن أبي شيبة في المصنف (7/ 476) ورقمه/ 36، وابن أبي عاصم في السنة (2/ 564) ورقمه/ 1236، والإمام أحمد في الفضائل (2/ 872) ورقمه/ 1637، و النسائي في السنن الكبرى (5/ 36) ورقمه/8106، وفي الفضائل (ص/54) ورقمه/5، والقطيعي في زياداته على الفضائل (1/ 426) ورقمه/672، والحاكم في المستدرك (4/ 12) ، وابن بلبان في تحفة الصديق (ص/89 - 90) ورقمه/27، كلهم من طرق عنه به، بنحوه، إلا ابن بلبان فرواه: مطولا، وعزاه إلى أبي داود، ولم أجده في النسخة المطبوعة، ولعله في روايات أخرى عنه.