فهرس الكتاب
وإبراهيم بن طهمان هو: الخراساني، والحجاج هو: الباهلي الأحول، والإسناد صالح أن يكون حسنًا لغيره بالإسناد المتقدم. والحديث رواه عن قتادة - أيضًا: الخليل بن مرة الضبعي، روى حديثه ابن عدي في الكامل [1] بسنده عن سليمان بن عمر بن خالد الرقي عن أبيه عنه به، بنحوه ... والخليل ابن مرة هو: البصري .. . قال البخاري [2] : (فيه نظر) ، وقال [3] - مرة: (منكر الحديث) .، وضعفه الجمهور: ابن معين [4] ، وأبو حاتم [5] ، والنسائي [6] ، وابن عدي [7] ، وغيرهم، لم يتركوه.
8 - [8] عن صفوان بن عسّال المرادي - رضي الله عنه- قال: جاء أعرابي جهوري الصوت، فقال: يا محمد، الرجل يحب القوم، ولمّا يلحق بهم؟ فقال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: (المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَب) .
هذا الحديث انفرد بروايته- فيما أعلم: عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش عن صفوان، واشتهر عن عاصم ... فرواه: الترمذي [8] - وهذا من لفظه- عن محمود بن غيلان، ورواه: الإمام أحمد [9] ، كلاهما عن يحيى بن آدم عن سفيان، ورواه- أيضًا: الترمذي [10] عن أحمد بن عبدة الضبي، ورواه: الإمام أحمد [11] عن حسن بن موسى، ورواه: الطبراني في الكبير [12] عن علي بن عبد العزيز عن عارم أبي النعمان، ثلاثتهم (أحمد، وَحسن، وعارم) عن حماد بن زيد، ورواه- أيضًا: الترمذي [13] عن ابن أبي عمر، ورواه: الإمام أحمد [14] ، ورواه: الطبراني في الكبير [15] عن إسحاق بن إبراهيم
(2) التأريخ الكبير (3/ 199) ت /679.
(3) كما في: جامع الترمذي، عقب الحديثين /2666، 3473.
(4) كما في: المجروحين (1/ 286) .
(5) كما في: الجرح والتعديل لابنه (3/ 379) ت /1729.
(6) الضعفاء (ص/173) ت /178.
(7) الكامل (3/ 58) .
(8) في (كتاب: الزهد، باب: ما جاء أن المرء مع من أحب) 4/ 514 ورقمه / 2387.
(9) (30/ 11) ورقمه / 18091.
(10) إثر حديثه المتقدم، وفي (كتاب: الدعوات، باب: في فضل التوبة والاستغفار) 5/ 510 - 511 ورقمه / 3536.
(11) (30/ 24) ورقمه / 18100.
(12) (8/ 59) ورقمه / 7360.
(13) في الباب المتقدم من كتاب الدعوات (5/ 509 - 510) ورقمه / 3535.
(14) (30/ 18 - 20) ورقمه / 18095.
(15) (8/ 56 - 57) ورقمه / 7353.