فهرس الكتاب
وروى النسائي في الفضائل [1] عن زكريا بن يحيى عن إسحاق عن وكيع به عن عائشة قالت: قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يستخلف. قالت: وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لو كنت مستخلفا أحدا لاستخلفت أبا بكر، وعمر) .. . وزكريا هو: المعروف بخياط السنة، وشيخه هو: إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، ثقة حافظ، تغير حفظه في آخر عمره [2] ، ولا يدرى متى سمع منه زكريا. ولفظ حديثه شاذ والمحفوظ ما تقدم عند مسلم، وغيره -وبالله التوفيق-.
592 - [8] عن أبي قتادة الأنصاري-رضي الله عنه-عن النبي-صلى الله عليه وسلم-قال: (إِنْ يُطِيْعُوا أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يَرْشُدُوا) .. . يعني: أصحابه-رضي الله عنهم-في قصة.
هذا طرف حديث رواه: مسلم [3] -وهذا من لفظه-، والبغوي في الجعديات [4] ، وأبو عوانة [5] ، وابن عساكر [6] ، كلهم من طرق عن سليمان بن المغيرة، ورواه: الإمام أحمد [7] ، والبيهقي [8] ، كلاهما من طريق حماد بن سلمة، كلاهما (سليمان، وحماد) عن ثابت البناني، ورواه: الفريابي في الدلائل [9] عن هدبة بن خالد القيسي، ورواه: اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [10] ، وابن عساكر [11] ، كلاهما من طريق عبدالرحمن بن زياد الرصاصي، كلاهما (هدبة، وعبدالرحمن) عن المبارك بن فضالة عن بكر بن عبدالله، كلاهما (ثابت، وبكر) عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة به .. .وللإمام أحمد، والفريابي، واللالكائي، والبيهقي، وابن عساكر: (إن يطع الناس أبا بكر، وعمر يرشدوا) . والمبارك بن فضالة تقدم أنه صدوق غير أنه يدلس ويسوي، وقد صرح بالتحديث عند الفريابي في الدلائل. وشيخه بكر بن عبدالله هو: أبو عبدالله المزني.
(1) (ص/62) ورقمه/ 17.
(2) انظر: الكواكب النيرات (ص/ 81) ت/4.
(3) في (كتاب: المساجد ومواضع الصلاة، باب: قضاء الصلاة الفائتة) 1/ 472 - 474 ورقمه/681 عن شيبان بن فروخ عن سليمان بن المغيرة به. ورواه من طريقه: الأصبهاني في الدلائل (2/ 743 - 748) ورقمه/113.
(4) (2/ 1096 - 1099) ورقمه/3194 عن سليمان بن المغيرة به.
(5) المسند الصحيح (2/ 257 - 260) .
(6) تأريخ مدينة دمشق (30/ 226) .
(7) (37/ 235 - 238) ورقمه/22546 عن يزيد بن هارون عن حماد به.
(8) المدخل إلى السنن الكبرى (ص/122) ورقمه/60 عن الحسين بن الفضل القطان عن أبي سهل بن زياد القطان عن إسحاق الحربي عن عفان (هو: الصفار) عن حماد به.
(9) (ص/61 - 64) .
(10) (7/ 1317) ورقمه/2503 بسنده عن ابن زياد به.
(11) تأريخ دمشق (44/ 233) بسنده عن ابن زياد به.