فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 3018

ورواه: الدوري في جزء فيه قراءات النبي-صلى الله عليه وسلم- [1] عن علي بن مسلم عن سليمان بن حرب عن الأسود بن شاذان عن خالد بن سُمير [2] عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة به مختصرًا، بلفظ: (إن فيهما أبو بكر، وعمر إن يطيعوهما يرشدوا، ويرشد أمرهم، وإن يعصوهما فقد غووا، وغوت أمرهم) .. . وخالد بن سُمير هو: السدوسي، وثقه: العجلي [3] ، والنسائي [4] ، وابن حبان [5] ، والذهبي [6] ، وقال ابن حجر [7] : (صدوق يهم) [8] اهـ، وعلي بن مسلم هو: ابن الهيثم الهاشمي [9] ، ولم أقف على ترجمة له، وفي معجم البلدان [10] : (علي بن مسلم بن الهيثم الشروي، يروي عن إسماعيل بن مهران، روى عنه: الحسن بن عليل العنزي) اهـ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، ولا أدري إن كان هو هذا أم لا؟ وفي حديث خالد بن سمير، وعلي بن مسلم هذا من الألفاظ ما لم يرد في حديث غيرهما، ولفظ الحديث عند الجماعة أولى، وأصح-والله تعالى أعلم-. وسيأتي للحديث طرف آخر في فضائل أبي قتادة الأنصاري-رضي الله عنه- [11] .

592 - [8] عن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: كنا جلوسًا [12] عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: (إنِّي لاَ أدرِي مَا قدرُ بقَائِي فِيكُمْ، فَاقتَدُوا باللَّذينَ مِنْ بعدِي -أشارَ إلى أبي بَكرٍ، وَعُمَر [13] - واهتَدُوا بهدِي عمَّارٍ [14] ، وَمَا حدَّثَكُمْ ابنُ مسعودٍ فصَدِّقُوْه) .

(1) (ص/73 - 75) ورقمه/23.

(2) بمضمومة، وفتح ميم، وسكون ياء. -انظر: انظر: التقريب (ص/287) ت/1652.

(3) تأريخ الثقات (ص/140) ت/363 - وفيه: شمير، وهو تصحيف-.

(4) كما في: تهذيب الكمال (8/ 90) .

(5) الثقات (4/ 204) .

(6) انظر: التذهيب [ق/188 ب] .

(7) التقريب (ص/287) ت/1652.

(8) لعل ابن حجر قال هذا لخطأ خالد بن سمير في بعض ألفاظ أحاديثه. -انظر: التهذيب (3/ 97) ، والحديث الآتي برقم/726.

(9) كما في بعض أسانيد الدوري في كتابه المذكور، وتهذيب الكمال (7/ 35) .

(11) ورقمه/1296.

(12) في المطبوع: (جلوس) .

(13) أي: استنوا بهم، وهو أن يأتي المستن والمقتدي بمثل ما أتوا به، ويفعل كما فعلوا. وهم لا يفعلون فعلًا، ولا يقولون قولًا إلا على وفق فعل رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وقوله. فالاقتداء بهم هو اقتداء برسول الله-صلى الله عليه وسلم-، والاستنان بسنتهم هو استنان بسنة رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وإنما أرشد الناس إلى ذلك؛ لأنهم المبلغون عنه، الناقلون شريعته إلى من بعده من أمته، العارفون بسنته، المقتدون بها. فالفعل وإن كان لهم فهو على طريق الحكاية لفعل رسول الله-صلى الله عليه وسلم-، وكل ما يصدر عنهم في ذلك صادر عنه. عن الشوكاني في القول المفيد (ص/101 - 103) باختصار.

(14) أي: سيروا بسيرته، قاله البغوي في شرح السنة (14/ 102) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت