فهرس الكتاب
ربعي عن حذيفة به، مختصرا، ليس فيه إلا فضل أبي بكر، وعمر -رضي الله عنهما-. قال الترمذي: (حدثنا أحمد بن منيع وغير واحد قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة عن عبدالملك بن عمير نحوه. وكان سفيان بن عيينة يدلس [1] في هذا الحديث، فربما ذكره عن زائدة عن عبدالملك بن عمير [2] ، وربما لم يذكر فيه عن زائدة) ، ثم قال: (هذا حديث حسن) ، ثم قال: (وروى سفيان الثوري هذا الحديث عن عبدالملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه أيضًا عن ربعي عن حذيفة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. ورواه: سالم الأنعمي-كوفي- عن عن ربعي بن حراش عن حذيفة) اهـ. وقال البزار: (هكذا رواه ابن عيينة عن زائدة عن عبدالملك عن ربعي عن حذيفة، ورواه الثوري عن عبدالملك عن مولى لربعي عن حذيفة، وسمى مولى ربعي إبراهيم بن سعد عن الثوري) اهـ. وقال الطبراني في الموضع الأول: (لم يرو هذا الحديث عن سفيان عن مسعر إلا أبو موسى الأنصاري، ولا رواه عن مسعر، إلا سفيان، وأبو يحيى الحماني، تفرد به الحماني عن أبيه) ، وقال في الموضع الثاني: (لا يروى هذا الحديث عن مسعر إلا بهذا الإسناد) اهـ. ورواية سفيان بن عيينة من دون ذكر زائدة -التي أشار إليها الترمذي- رواها: الخطيب البغدادي في الفقيه والمتفقه [3] بسنده عن علي بن حرب، وعن الشافعي، كلاهما عن سفيان به، بنحوه.
(1) عده الحافظ في الثانية من طبقات المدلسين، وتمييزها: من احتمل الأئمة تدليسه، وأخرجوا له في الصحيح، لإمامته، وقلة تدليسه في جنب ما روى. -انظر: تعريف أهل التقديس (ص/13، 32) ت/ 52.
(2) كما هنا.
(3) (1/ 444) ورقمها: 467 عن علي بن حرب، و (1/ 445) ورقمها/469 عن الشافعي. ورواه أبو نعيم في الحلية (9/ 109) بسنده عن الشافعي عن سفيان عن زائدة عن عبدالملك، ذكر زائدة بينهما.