فهرس الكتاب

الصفحة 979 من 3018

والحمل في هذه الأحاديث على شهر، فقد ضعفه الجمهور [1] ، وأما قول الدار قطني [2] (يخرج من حديثه ما روى عبدالحميد بن بهرام) اهـ، فإنه لا يدل على أنها مقبولة. وعبد الرحمن بن غنم أدرك النبي- صلى الله عليه وسلم-، ولا رؤية له، كان مسلمًا باليمن في حياة النبي- صلى الله عليه وسلم-، ولم يفد عليه، فحديثه مرسل، وقد قيل إن له صحبة، وذلك ضعيف -والله أعلم- [3] .

والخلاصة: أن الحديث ضعيف، لضعف شهر بن حوشب، ولعدم سماع ابن غنم النبي- صلى الله عليه وسلم-. وفي المتن نكارة من حيث إشعاره بعدم اتفاق أبي بكر، وعمر على مشورة للنبي-صلى الله عليه وسلم-!

616 - [32] عن أبي أروى [4] الدوسي - رضي الله عنه - قال: كنت مع النبي- صلى الله عليه وسلم- جالسا، فطلع أبو بكر، وعمر، فقال: (الحمدُ للهِ الَّذِي أيَّدَني بِهِمَا) .

رواه: البزار [5] ، والطبراني في الكبير [6] ، والأوسط [7] ، كلاهما من طريق عاصم بن عمر [8] عن سهيل بن أبي صالح عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة عن أبي أروى به .. . قال

(1) انظر: الضعفاء للنسائي (ص/194) ت/294، والجرح والتعديل (4/ 382) ت/1668، والمجروحين لابن حبان (1/ 361) ، والكامل (4/ 36) ، و تهذيب الكمال (12/ 578) ت/ 2781.

(2) كما في: سؤالات البرقاني له (ص/36) ت/222.

(3) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص/123) ت/210، والإصابة (3/ 97 - 98) ت/6375، وجامع التحصيل (ص/225) ت/450.

(4) قال الحافظ في الإصابة (4/ 5) : (لا نعرف اسمه، ولا نسبه) ، ولعله يقصد من وجه يثبت ... وإلا فإنه يقال: اسمه ربيعة، ويقال: عبيد بن الحارث. -انظر: الطبقات الكبرى (4/ 47) ، والمعجم الكبير (22/ 369) .

(5) كما في: كشف الأستار (3/ 167) ورقمه/ 2490 عن هارون بن سفيان المستملي عن عبيس بن مرحوم عن النضر بن عربي عن عاصم بن عمر به، وقال: (لانعلم روى ابو أروى إلا هذا الحديث، وآخر) .

(6) (22/ 369) ورقمه/ 926 عن محمد بن علي الصائغ عن بشر بن عبيس عن النضر بن عربي عن عاصم بن عمر به.

(7) (7/ 145) ورقمه/ 6258 سندًا، ومتنا ... إلا أنه ورد فيهما: (النضر بن عدي) -بدال مهملة، فياء مثناة تحتية- وهو تحريف، والصحيح ما أثبته. ورواه عن الطبراني: أبو نعيم في المعرفة (5/ 2835) ورقمه/ 6694، وفي فضائل الخلفاء (ص/96) ورقمه/ 96.

(8) الحديث رواه - أيضًا - من طريق عاصم بن عمر: الدولابي في الأسماء والكنى 01/ 16)، وعبدالله بن الإمام أحمد في زياداته على المسند للإمام أحمد (1/ 73 - 74) ورقمه/ 37، و القطيعي في زياداته (1/ 384) ورقمه/ 578، وأبو نعيم في المعرفة (5/ 2835) ورقمه/ 6694، وفي فضائل الخلفاء (ص/96) ورقمه/ 96، وابن الأثير في أسد الغابة (5/ 10) من طرق عنه به ... وفي سند الدولابي: (عاصم بن عمرو) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت