فهرس الكتاب

الصفحة 992 من 3018

أحمد، و الطبراني، بنحوه باختصار، وفيهما مطرح بن زياد [1] ، وعلي بن يزيد الألهاني، وكلاهما مجمع على ضعفه، والألهاني كثير المنكرات، وهاه جماعة-كما مضى-. ومما يدلك على ضعف هذا أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر، والحديبية [2] ، وأحد العشرة، وهم أفضل الصحابة، والحمد لله) اهـ. يشير إلى ما جاء في آخر الحديث: (فاسبتطأت عبد الرحمن بن عوف، ثم جاء بعد الإياس، فقلت: عبد الرحمن! فقال: بأبي وأمي يا رسول الله، والذي بعثك بالحق ما خلعت إليك حتى ظننت أني لا أنظر إليك أبدا إلا بعد المشيبات. قال: وما ذاك؟ قال: من كثرة مالي أحاسب، وأمحص) . والهذيل بن ميمون -شيخ الإمام أحمد، وراويه عن مطرح - هو: الجعفي، قال عبدالله بن الإمام أحمد أثناء سياق الإسناد [3] : (شيخ قديم كوفي، كان يجلس في مسجد المدينة -يعني: مدينة المنصور-) ، وقال أبو حاتم: (لا أعرفه، ولا أعلم روى عنه غير يحيى بن أيوب الزاهد) اهـ [4] . وروى عنه - أيضًا - أحمد - كما هنا -، وترجم له الخطيب في تأريخه [5] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا، وذكر في الرواة عنه: محمد بن الصباح الجرجرائي، فهو مجهول الحال [6] . وفي الإسناد الآخر عن عبيدالله بن زحر: محمد بن عبيدالله العرزمي، وهو متروك الحديث-وتقدم-. وفي الإسناد إليه: عروة بن مروان، قال الدارقطني [7] : (كان أميًا، ليس بقوي في الحديث) . ومحمد بن سلمة-في الإسناد-هو: الحراني.

ورواه: الطبراني في الكبير [8] بسنده عن عبدالله بن يزيد المقرئ عن صدقة السمين عن الوليد بن جميل عن القاسم عن أبي أمامة به، بنحوه، في حديث فيه طول، فيه ذكر الجنة، والنار، والميزان، والحساب، وغير ذلك .. . والمقرئ لم أقف على ترجمة له إلاّ عند ابن الجزري في غاية النهاية [9] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا. وصدقة هو: السمين، وهاه

(1) هكذا، والصحيح: يزيد.

(2) يشير إلى الأحاديث الواردة في فضائل أصحابهما -رضوان الله عليهم-، وتقدمت.

(3) المسند (5/ 259) .

(4) وانظر: الإكمال (ص/447) ت/939، والتعجيل (ص/282) ت/1134.

(5) (14/ 214) ت/7430.

(6) وانظر - أيضًا: الإكمال (ص/447) ت/939، والتذكرة -كلاهما للحسيني- (3/ 1803) ت/ 7249، وتعجيل المنفعة للحافظ (ص/282) ت/ 1134.

(7) كما في: الميزان (3/ 461) ت/5610.

(8) (8/ 236) ورقمه/7923 عن أحمد بن المعلى الدمشقي عن المقرئ به.

(9) (1/ 463) ت/1930.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت