فهرس الكتاب

الصفحة 995 من 3018

والذهبي [1] ، ووافقه الحافظ ابن حجر [2] . وفي السند-أيضًا-: شيخه عبدالعزيز بن محمد بن عبدالله المقرئ، ووالده، لم أقف على ترجمة لهما، والأعمش هو: سليمان، وإبراهيم هو: النخعي، ولم يصرحا بالتحديث. وعلقمة هو: ابن قيس النخعي.

وللحديث طريق أخرى عن الأعمش، رواها: أبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان [3] بسنده عن شعبة عن الأعمش به، بنحوه. وفي السند عبدالله بن معمر، وهو البصري، متروك الحديث، وقال الذهبي [4] عن حديثه هذا: (خبر باطل) . وشيخ أبي نعيم: محمد بن حميد بن سهيل، وثقه أبو نعيم، وضعفه غيره [5] . والخبر لا يصح من طريقه عن الأعمش، أورده الألباني من طريقه الأولى عن الأعمش في ضعيف الجامع [6] ، وقال: (ضعيف جدًا) ، وهو كما قال.

•وروى البخاري، ومسلم من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: إني لواقف في قوم، فدعوا الله لعمر بن الخطاب - وقد وضع على سريره- إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي، يقول: رحمك الله إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك؛ لأني كثيرًا ما كنت أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يقول: (كنت، وأبو بكر، وعمر. وفعلت، وأبو بكر، وعمر) ، فإن كنت لأرجو أن يجعلك الله معهما، فالتفت فإذا هو: علي بن أبي طالب .. . وتقدم [7] .

626 - [42] عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم-: (اليومُ الرِّهانُ، وغدًا السِّباقُ، والغايةُ الجنَّةُ، أو النَّارُ، والهالِكِ منْ دخلَ النَّار. أنَا أوّلُ، وأبُو بكرٍ الصِّدِّيقُ المُصَلِّي، وَعمرُ بنُ الخطَّابِ الثَّالِثُ، ثمَّ النَّاس بعدِي علَى السَّبقِ، الأوّلُ فالأوّل) .

(1) الميزان (3/ 317 - 318) ت/ 5026.

(2) في لسان الميزان، الإحالة السابقة نفسها.

(4) انظر: الميزان (3/ 221) ت/ 4623.

(5) انظر: الضعفاء لابن الجوزي (3/ 54) ت/2960، والميزان (4/ 451) ت/7455، والمغني (2/ 573) ت/ 5452، والديوان (ص/348) ت/ 3683 -مع لحظ أن اسم جده وقع في المغني والديوان: سهلًا -والصحيح أنه مصغر-.

(6) (ص/279 - 280) ورقمه/ 1940.

(7) ورقمه/ 585.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت