فهرس الكتاب
هذا الحديث رواه: الطبراني في الكبير [1] عن محمود بن محمد المروزي عن أحمد بن حفص بن إبراهيم البلخي، ورواه: في الأوسط [2] - واللفظ له - عن أحمد عن الوليد بن الفضل العنزي، كلاهما عن أبي هشام أصرم [3] بن حوشب [4] عن قرة بن خالد السدوسي عن الضحاك بن مزاحم عن ابن عباس به .. . قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن قرة بن خالد إلا عبد الرحمن، تفرد به الوليد) اهـ. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [5] ، وعزاه إليه في الكبير وفي الأوسط، ثم قال: (وفيه: أصرم بن حوشب، وهو متروك. وفي إسناد الأوسط: الوليد بن الفضل العنزي، وهو ضعيف جدا) اهـ. وأصرم بن حوشب مرجئ، مذكور بوضع الحديث على الثقات، لم يحدث بهذا عن قرة بن خالد إلا هو! حدث عنه به في المعجم الأوسط: الوليد بن الفضل، وهو متهم بالوضع -وتقدما-. حدث بهذا عنه: أحمد، وهو: ابن القاسم بن مساور. وفي إسناد الحديث في الكبير: أحمد بن حفص بن إبراهيم لم أقف على ترجمة له. والحديث أورده ابن عدي [6] ، و الذهبي [7] في مناكير أصرم بن حوشب، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات [8] ، وأقره: السيوطي [9] ، وابن عراق [10] .
627 - [43] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- بمارية القبطية -سريته- ببيت حفصة بنت عمر .. .، ثم ذكر أن سبب نزول قوله -تعالى-: {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَك} [11] ، الآية هو هذه القصة، وفيه قال: أن حفصة أعلمت عائشة القصة، وأن النبي- صلى الله عليه وسلم- قال: (يَا حفصَةُ ألاَ أُبَشّرُك) ؟ قالت: فقلت: بلى، بأبي وأمي يا رسول الله. فأعلمني أنَّ أبَاكَ يَلِيَ الأمرَ مِنْ بعدِهِ، وأنَّ أَبي يَليَهُ بعدَ أَبِيْك.
(1) (12/ 93) ورقمه/ 12645، مثله دون قوله: (والهالك من دخل النار) ، والحديث رواه عن الطبراني، وعن غيره: أبو نعيم في فضائل الخلفاء (ص/147) ورقمه/ 180.
(2) (1/ 358) ورقمه/ 609.
(3) وقع في المطبوع من المعجم الكبير: (عبد الرحمن) ، وهو تحريف بشع.
(4) ورواه: الخطيب في تاريخه (7/ 31) بسنده عن عنبس بن إسماعيل عن أصرم.
(6) الكامل (1/ 404) .
(7) الميزان (1/ 272) ت/1017.
(8) (2/ 77) ورقمه/ 612 بسنده عن ابن عدي عن أحمد بن محمد الضبعي عن الحسن بن يونس عن أصرم به.
(9) اللآلئ المصنوعة (1/ 311) .
(10) تنزيه الشريعة (1/ 349) رقم/ 22.
(11) الآية الأولى، من سورة: التحريم.