فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 725

المقتول1 وابن رُشْد2 وأمثالهم من الفلاسفة.

وقالوا: إثبات ذات كانت معطَّلةً عن الكلام والفعل، ثم حدث الفعل عنها بلا سبب - معلوم الفساد بصريح العقل؛ فإنا إذا فرضنا ذاتًا لم تفعل ثم فعلت، فلا بدَّ من حدوث أمر: إمَّا قدرة، وإمَّا إرادة، وإمَّا عِلْم، وإمَّا سبب من الأسباب.

وأمَّا إذا قدّرنا [ذاتًا] 3 كانت ولم تفعل، وهي الآن كما كانت، فهي الآن لم تفعل، فإذا قيل: «إنها فعلت بعد أن لم تفعل» ، فلا بدّ من حدوث أمر من الأمور. ثم القول في ذلك الأمر كالقول في غيره؛ يمتنع حدوثه في وقت دون وقت، وحدوثه دون غيره، مع تماثل أحوال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت