فهرس الكتاب

الصفحة 586 من 725

[حكاية الغزالي لسيرته العلمية في كتابه «المنقذ من الضلال» ] :

الضلال، وذكر كيف كان طلبه للعلوم أولًا1؛ حتى قال:2 «أقبلت3 بجد بليغ، أتأمل في المحسوسات والضروريات، وأنظر هل يمكنني أن أشكك نفسي فيها، فانتهى بي طول التشكك4 إلى أن لم تسمح نفسي بتسليم الأمان في المحسوسات أيضًا،

وأخذ يُتْبِع الشَّكَّ فيها» 5، وذكر بعض شبه السوفسطائية في الحسيات6.

إلى أن قال7: «فلما خطرت8 لي هذه الخواطر، وانقدحت في النفس، حاولت لذلك علاجًا فلم يتيسر، إذ لم يمكن9 دفعه إلا بدليل، ولم يمكن نَصْبُ دليل إلا من تركيب العلوم الأَوَّلِية. وإذا10 لم تكن مُسَلَّمة لم يمكن ترتيب الدليل، فأعضل هذا الداء11، ودام قريبًا من شهرين، أنا فيها على مذهب السفسطة بحكم الحال، لا بحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت