ميت، ولا عالم ولا جاهل، ولا قادر ولا عاجز. بل قالوا: لا يوصف بالإيجاب ولا بالسلب، فلا يقال: هو حي عالم، ولا يقال: ليس بحي عالم؛ ولا يقال: هو عليم قدير، ولا يقال: ليس بقدير عليم؛ ولا يقال: هو متكلم مريد، ولا يقال: ليس بمتكلم مريد. قالوا: لأن في الإثبات تشبيهًا بما تثبت له هذه الصفات، وفي النفي تشبيه1 له بما ينفى عنه هذه الصفات2.
وقد قاربهم في ذلك من قال من مُتَكَلِّمة الظاهرية كابن حزم3: إن أسماءه4 الحسنى -كالحي والعليم والقدير- بمنزلة أسماء الأعلام التي5 لا تدل على حياة ولا علم ولا قدرة؛ وقال6: ولا فرق بين