ضلال هؤلاء، وتعرف أصول أقوالهم التي بها خالفوا العقل والسمع.
ومما يوضح هذا: أنهم قد قالوا1: «حقيقة الحركة هي الحدوث، أو الحصول، أو الخروج من القوة إلى الفعل يسيرًا يسيرًا، أو بالتدريج2، أو لا دَفْعة» .
قالوا3: «وهذه العبارات دالة على معنى الحركة، ومنهم من يحدّ بها الحركة، ومنهم من لا يستعملها في الحد، وإن كانت مطابقة للمسمى؛ لأن الدَّفْعَة عبارة عن الحصول في الآن، والآن طرف الزمان، والزمان مقدار الحركة، فيكون تعريف الحركة به دَوْرًا» 4.
وهذا كما بعض فيمن يعرِّف الخبر5 بأنه ما يقبل التصديق والتكذيب، ونحو هذا التعريف إن صح، فالتصديق6 والتكذيب نوعا