فهرس الكتاب
الصفحة 8 من 725
وأما ما يوصف به الرب تعالى من الكلام والإرادة، فقد دلت عليه أسماؤه الحسنى.
وقد اتفق سلف الأمة وأئمتها على أن الله تعالى متكلم بكلام قائم به، وأن كلامه غير مخلوق، وأنه مريد بإرادة قائمة به، وأن إرادته ليست مخلوقة، وأنكروا على الجهمية1 من
حجم الخط: