لأعرفه الآن) 1، وقد سبح الحصى بيديه حتى سُمع تسبيحه2، وأمثال ذلك كثيرة3.
والله هو الذي أنطق هذه الأجسام، فلو كان ما يخلقه من النطق والكلام كلامًا له، لكان ذلك كلام الله، كما أن القرآن كلام الله، وكان لا فرق بين أن ينطق هو، وبين أن يُنْطِقَ غيرَه من المخلوقات، وهذا ظاهر الفساد.
وكان قدماء الجهمية تنكر أن يكون الله يتكلم4؛ فإن حقيقة مذهبهم