ويعطي ويمنع، ينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا كيف شاء، متكلمًا، عالمًا، تبارك الله أحسن الخالقين».
[قول الخلال في كتاب «السنة» ] :
وروى أبو بكر الخَلَّال في كتاب «السنة» قال: «أخبرني به يوسف بن موسى1: أن أبا عبد الله -يعني أحمد بن حنبل- قيل له: أهل الجنة ينظرون إلى ربهم ويُكَلِّمُونه ويُكَلِّمُهم؟ قال: نعم؛ يَنْظُرُ إليهم ويَنْظُرُون إليه، ويُكَلِّمُهم ويُكَلِّمُونه، كيف شاء وإذا شاء» .
وقال أيضًا: «أخبرني عبد الله بن حنبل2؛ أخبرني أبي حنبل بن إسحاق، قال: قال عَمِّي3: نحن نؤمن بأن الله على العرش، كيف شاء وكما شاء» .
قال الخلال: «وأخبرني علي بن عيسى4 أن حنبلًا حدَّثهم، قال: قلت لأبي عبد الله: الله يُكَلِّم عبده يوم القيامة؟ قال: نعم، فمَن يقضي بين الخلائق إلا الله عز وجل؟! يُكَلِّم عبدَه ويَسْأَلُه، الله مُتَكَلِّمٌ؛ لم يزل الله