فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 725

من أدركت من علماء العراق والحجاز والشام عليها؛ فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها أو عاب قائلها1 فهو مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن سبيل السنة ومنهج الحق؛ وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم وبَقِيّ بن مَخْلَد وعبد الله بن الزبير الحُمَيْدي2 وسعيد بن منصور3 وغيرهم، ممن جالسْنا وأخذنا عنهم العلم».

وذكر الكلام في الإيمان، والقدر، والوعيد، والإمامة، وما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعة، وأمر البرزخ، وغير ذلك، إلى أن قال: «وهو سبحانه بائن من خلقه، لا يخلو من علمه مكان، ولله عرش، وللعرش حَمَلَةٌ يَحْمِلونه، وله حَدٌّ، والله أعلم بِحَدِّه، والله تعالى على عرشه، عَزَّ ذِكْرُه، وتعالى جَدُّه، ولا إله غيرُه.

والله تعالى سميع لا يشك، بصير لا يرتاب، عليم لا يجهل، جواد لا يبخل، حليم لا يَعْجَل، حفيظ لا ينسى، يقظانُ لا يسهو، رقيب لا يغفل، يتكلم ويتحرك، ويسمع ويبصر وينظر، ويقبض ويبسط، ويفرح ويحب، ويكره ويبغض، ويسخط ويغضب، ويرحم ويعفو ويغفر،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت