الخلق، فصارت1 هذه المقدمة هي الركن المعتمد في الرد على المعتزلة، كما سلكه قدماء الصفاتية وأئمتهم، [*بل هي الركن المعتمد في معنى كونه متكلمًا إذا ثبت ذلك بالطرق2 السمعية*] .
الثاني: أن المسألة ليست لغوية فقط، بل كون الصفة إذا قامت بمحل: هل يعود حكمها على ذلك المحل أو على غيره. هو من البحوث العقلية النافعة في هذا المقام.
والسلف رضي الله عنهم عرفوا حقيقة المذهب، وردوه بناءً على هذا الأصل، كما ذكره3 البخاري في كتاب «خلق الأفعال» ، قال4: «وقال5 ابن مقاتل6: سمعت ابن المبارك يقول: من قال: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] 7 مخلوق، فهو كافر، ولا ينبغي8 لمخلوق أن يقول ذلك» ، «وقال9: إنَّا10 لنحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية» . «وقال11 سليمان بن داود الهاشمي12: