فهرس الكتاب

الصفحة 485 من 725

الخلق، فصارت1 هذه المقدمة هي الركن المعتمد في الرد على المعتزلة، كما سلكه قدماء الصفاتية وأئمتهم، [*بل هي الركن المعتمد في معنى كونه متكلمًا إذا ثبت ذلك بالطرق2 السمعية*] .

الثاني: أن المسألة ليست لغوية فقط، بل كون الصفة إذا قامت بمحل: هل يعود حكمها على ذلك المحل أو على غيره. هو من البحوث العقلية النافعة في هذا المقام.

[بيان السلف لحقيقة مذهب الجهمية في كلام الله، وردهم عليهم]:

والسلف رضي الله عنهم عرفوا حقيقة المذهب، وردوه بناءً على هذا الأصل، كما ذكره3 البخاري في كتاب «خلق الأفعال» ، قال4: «وقال5 ابن مقاتل6: سمعت ابن المبارك يقول: من قال: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا} [طه: 14] 7 مخلوق، فهو كافر، ولا ينبغي8 لمخلوق أن يقول ذلك» ، «وقال9: إنَّا10 لنحكي كلام اليهود والنصارى، ولا نستطيع أن نحكي كلام الجهمية» . «وقال11 سليمان بن داود الهاشمي12:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت