والمقصود هنا: الكلام على حجة التركيب وبيان فسادها، فإنه دار عليها وعلى ما يناسبها كلام أكثر النفاة للصفات، أو كثير منهم، وهي عمدة طوائف منهم، ونحن قد بيَّنا فسادها وحلها من وجوه كثيرة، ونبهنا على ما في لفظ «واجب الوجود» من الإجمال.
وما ذكره الرازي1 من اتفاق الفلاسفة على أن الله تعالى عالم بالكليات؛ فهو اتفاق ابن سينا وأمثاله، بخلاف أرسطو وأتباعه2.