وكذلك ما ذكره من قولهم بإثبات صور المعلومات لذاته، وأنها عارضة لذاته، هو قول ابن سينا وموافقيه، صرَّح بذلك في «الإشارات» 1.
وهو مما اعترف الفلاسفة بتناقض ابن سينا وأمثاله بذلك في مسألة توحيدهم ونفي الصفات، حيث قالوا بنفي الصفات الثبوتية مطلقًا، ثم قالوا بإثبات صور وجودية علمية قائمة بذاته. وهو تصريح بإثبات الأمور الوجودية القائمة بذاته.
ولهذا لما رأى الطوسي2 شارح «الإشارات» تناقض ابن سينا في