قال في هذا الكتاب1: «فصل، لبيان2 أشياء مُهِمَّة أنكرت على الإمام الغزالي في مصنفاته، ولم يرتضها أهل مذهبه وغيرهم، من الشذوذ في تصرفاته: منها قوله في مقدمة المنطق في أول «المستصفى» : «هذه مقدمة العلوم كلها، ومن لا يحيط بها، فلا ثقة بعلومه أصلًا» 3.
قال الشيخ أبو عمرو4: سمعت الشيخ العماد بن يونس5 يَحْكِي