عن يوسف الدِّمَشْقي - مدرس النِّظامية ببغداد1، وكان من النُّظَّار المعروفين2 - أنه كان ينكر هذا الكلام؛ ويقول: فأبو بكر وعمر، وفلان وفلان! يعني أن أولئك السادة3 عظمت حظوظهم من الثَّلَج4 واليقين، ولم يحيطوا بهذه المقدمة وأسبابها5.
قال الشيخ أبو عمرو6: فذكرت7 بهذا ما حكى صاحب «كتاب الإمتاع والمؤانسة» - [*يعني أبا حَيَّان التَّوْحِيدي*] - أن الوزير ابن