الفُرات1 احْتَفَلَ مجلسه ببغداد بأصناف من الفضلاء، من المتكلمين وغيرهم2، وفي المجلس مَتَّى، الفيسلوف النصراني3؛ فقال الوزير: أريد أن يَنتدب منكم إنسان لمناظرة متَّى في قوله: إنه لا سبيل إلى معرفة الحق من الباطل، والحجة من الشُّبْهة، والشك من اليقين، إلا بما حويناه من المنطق، واستفدناه من واضعه على مراتبه4. فانتدب له أبو سعيد السِّيرَافي - وكان فاضلًا في علوم غير النحو5 - فكلَّمه6 في