قال1: نعم، لم يأت أحد بمثل ما جئت به إلا عُودي، وإن يُدْرِكْني يَوْمُك أنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤزَّرًا. ثم لم2 ينشب3 ورقة أن توفي4.
والمسلك الثاني: الشَّخْصِي، استدل به هِرَقْل5 مَلِك الروم؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم لمَّا كتب إليه كتابًا يدعوه فيه إلى الإسلام طلب هِرَقْل مَنْ كان هناك مِنَ العرب، وكان أبو سفيان قد قَدِم في طائفة من قريش في تجارة إلى غَزَّة، فطلبهم وسألهم عن أحوال النبي صلى الله عليه وسلم7؛ فسأل أبا سفيان وأمر الباقين8 إن كَذَب أن يُكَذِّبوه، فصار يَجِدُهم9 موافقين له في الإخبار.