قال1: «وسمعت الفقيه الإمام أبا منصور سعد بن العِجْلِي2؛ سمعت عدة من المشايخ والأئمة ببغداد -أظن أبا إسحاق الشِّيْرَازي3 أحدهم- قالوا: كان أبو بكر الباقلاني يخرج إلى الحَمَّام متبرقعًا4، خوفًا من الشيخ أبي حامد الإسفراييني» . والكلامُ على ما وقع من إنكار أبي حامد وغيره من أئمة الإسلام على القاضي أبي بكر -مع جلالة قدره وكثرة رده على أهل الإلحاد والبدع، بسبب هذا الأصل الذي بَنَى عليه مذهبَه- طويلٌ، ولبسطه موضع آخر5، وإنما المقصود هنا: التنبيه عن6 بعض من أثبت هذا الأصل ولم يوافق النفاة.
[قول الحارث المحاسبي في كتاب «فهم القرآن» ] :
والحارس المحاسبي قد ذكر القولين عن أهل السنة المثبتين الصفات والقَدَر؛ فقال في كتاب «فهم القرآن» ؛ لما تكلَّم على ما لا يدخل فيه