فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 725

النسخ وما يدخل فيه، وما يُظن أنه1 متعارض من الآيات؛ وذكر عن أهل السنة في الإرادة والسمع والبصر قولين، في مثل قوله تعالى: {لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ} [الفتح: 27] ، وقوله تعالى: {وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا} [الإسراء: 16] ، وقوله تعالى: {إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [يس: 82] ، وكذلك قوله: {إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ} [الشعراء: 15] ، وقوله تعالى: {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ} [التوبة: 105] ونحو ذلك -.

فقال: «ذهب قوم من أهل السنة إلى أن لله استماعًا حادثًا في ذاته» . وذكر أن هؤلاء وبعض أهل البدع تأوَّلوا ذلك في الإرادة على الحوادث2.

قال3: «فأما من أدَّعى السُّنة، فأراد إثبات القدر، فقال: إرادة الله تَحْدُث من تقدير سابق للإرادة4. وأما بعض أهل البدع، فزعموا أن الإرادة إنما هي خَلْقٌ حادث، وليست مخلوقة؛ ولكن بها كوَّن الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت