يتحول1 من مكان إلى مكان؟ فسكت حماد بن زيد ثم قال: هو في مكانه، يقرُب من خلقه كيف شاء.
[قول الأشعري في كتاب «مقالات الإسلاميين» ] :
وهذا هو الذي نقله الأشعري في كتاب «المقالات» عن أهل السنة والحديث؛ فقال2: «ويصدِّقون بالأحاديث التي جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم3 [ (أن الله سبحانه ينزل إلى السماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر؟) كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم] 4، ويأخذون بالكتاب والسنة؛ كما قال تعالى5: {فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُول} [النساء: 59] .
ويرون اتِّباع مَنْ سلف مِنْ أئمة الدِّين، ولا يُحْدِثون6 في دينهم ما لم يأذن به الله، ويقرون أن الله تعالى7 يجيء يوم القيامة؛ كما قال: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا} [الفجر: 22] . وأن الله يقرب من خلقه كما يشاء8؛ كما قال: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} [ق: 16] ».
ثم قال الأشعري9: «وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول، وإليه نذهب» .
[قول أبي عثمان الصابوني النيسابوري في رسالته في «السنة» ] :
وقال أبو عثمان النيسابوري الملقب بشيخ الإسلام في رسالته