فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 725

المتكلمين، وحَرَّك دواعيهم لنصرة السُّنَّة، بكلام مرتَّب، يكشف عن تلبيسات أهل البدع المحدَثة، على خلاف السُّنَّة المأثورة». إلى أن قال1: «وكان أكثر حرصهم2 في استخراج مناقَضَات الخصوم، ومؤاخَذَتهم بلوازمهم ومسلَّماتهم3» .

إلى أن قال4: «فلم يكن الكلام في حقي كافيًا، ولا لِدَائِي الذي5 أشكوه شافيًا» . إلى أن قال6: «فلم يحصل منه ما يمحو بالكُلِّية ظلماتِ الحَيْرة في اختلافات الخلق، ولا أُبْعِد أن يكون قد حصل ذلك لغيري، بل لا أشك7 في حصول ذلك لطائفة، ولكن حصولًا مشوبًا بالتقليد في بعض الأمور التي ليست من الأوليات» .

[2 - الفلاسفة]:

إلى أن قال8: «ثم إني ابتدأت بعد الفراغ من علم الكلام، بعلم الفلسفة، وعلمت يقينًا أنه لا يقف على فساد نوع من العلوم من لا يقف على منتهى ذلك العلم، حتى يساوي أعلمهم في أصل العلم9، ثم يزيد عليه ويجاوز درجته، فيطَّلِع على ما لم يَطَّلِع عليه صاحب العلم من غَوْرٍ وغَائِلَةٍ» .

إلى أن قال10: «لم أزل حتى اطَّلعت11 على ما فيه من خِدَاع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت