فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 725

والكسب الذي أنكره الجمهور على الأشعري تابعه عليه طوائف من المنتسبين إلى السنة؛ من الفقهاء أصحاب مالك والشافعي وأحمد، ومن أهل الحديث والصوفية وغيرهم.

[نفي الأشاعرة للأسباب والحِكَم]:

وهؤلاء لا يثبتون للحوادث سببًا ولا حِكمة، بل يجعلون نفس الإرادة القديمة الأزلية اقتضت حدوث الحوادث جميعها؛ بصفاتها وأقدارها وأزمنتها المعيَّنة؛ مع تماثل الأزمنة وتماثل الحوادث بالنسبة إلى الإرادة، ويقولون: «إن من شأن الإرادة تخصيص أحد المتماثلين على الآخر بدون مخصِّص» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت